هز انفجار قوي، الخميس، الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني، وأسفر عن مقتل 19 شخصا وإصابة 284 آخرين على الأقل، وفقا للصليب الأحمر اللبناني.

وقال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل إن انفجار الضاحية كان بسبب سيارة مفخخة، وإن فرق الإنقاذ تعمل على إجلاء المحاصرين في بيوت قريبة من الانفجار.

ويأتي هذا الانفجار الذي وقع بين منطقتي بئر العبد والرويس بعد أكثر من شهر على هجوم بسيارة مفخخة في المنطقة نفسها أسفر عن نحو 50 جريحا.

وذكرت مراسلتنا أن جماعة تطلق على نفسها "سرايا عائشة" أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، وهي جماعة غير معروفة على الساحة اللبنانية.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، استنكر رئيس الحكومة اللبنانية المكلف، تمام سلام، هذا الانفجار ووصفه بـ"الجبان"، مقدما التعزية لأهالي الضحايا.

ودعا سلام الأطراف السياسية في لبنان إلى "التعالي على خلافاتها للوصول إلى الاستقرار عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة الإرهاب".

من جهة أخرى، اتهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إسرائيل بالوقوف وراء الانفجار وقال إن "بصماتها واضحة في هذا الهجوم".

بان يدين الانفجار

ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة الانفجار، داعيا اللبنانيين إلى الوحدة.

وحسبما جاء في بيان للأمم المتحدة، فان بان قال: "في هذه الفترة من التوتر الشديد، على جميع اللبنانيين البقاء موحدين والتجمع خلف مؤسسات الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار".

وأضاف البيان أن: "مثل أعمال العنف هذه غير مقبولة على الإطلاق وتعزز عزم الأسرة الدولية على مواصلة دعم الأمن والاستقرار في لبنان في فترة توتر إقليمي خطير".

وحسب دبلوماسيين، فإن مجلس الأمن الدولي سيصدر أيضا بيانا مشابها يدين هذا الانفجار.