أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أسفر انفجار سيارة مفخخة في دمشق القديمة عن سقوط قتلى وجرحى، السبت، في الوقت الذي قتل 13 شخصا أغلبهم أطفال في غارة جوية على مدينة الرقة شمالي سوريا.

وذكرت مصادر "سكاي نيوز عربية" أن انفجار دمشق سببته سيارة مفخخة استهدفت منطقة البزورية في دمشق القديمة.

وقالت مصادرنا إن سيارة مفخخة أخرى استهدفت تجمعا لعناصر موالية للحكومة في شارع الأمين وسط دمشق. 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا بالبراميل المتفجرة على الرقة أدى إلى مقتل سبعة أطفال و3 سيدات.

وفي اتصال مع "سكاي نيوز عربية" ذكر الناشطون أن المعارضة المسلحة تواجه القوات الحكومية في 8 قرى في ريف اللاذقية.

وقامت كتائب المعارضة بقصف مواقع حكومية في جبل كتف صهاونة وقرية بلوطة بالهاون في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية.

وتدور اشتباكات وصفها ناشطون بالعنيفة بين الجيشين السوري والحر في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري في محاولة من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة للسيطرة عليهما.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حيي مساكن السبيل وشارع تشرين، كما سقطت عدة قذائف على حيي الزبدية والأنصاري الشرقي في حلب.

وفي دير الزور، أعلنت المعارضة أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على مقر حزب البعث ومبنى الخدمات في المدينة.

وقال ناشطون إن الجيش الحر قتل أكثر من 60 عنصرا من القوات الحكومية في حي الحويقة، وأسر ضابطا برتبة عقيد ركن من الحرس الجمهوري و17 جنديا آخرين. 

وفي ريف العاصمة دمشق، قتل مدير مدرسة السياقه العسكرية في الديماس على يد 11 مجند بعد انشقاقهم، وفقا لناشطين معارضين.

وفي التفاصيل قال ناشطون إن "العقيد علي محسن معلا مدير مدرسة السياقة العسكرية في الديماس بريف دمشق، والمساعد أول منير صهيب صقور قتلا اليوم على يد 11 عسكري من المدرسة انشقوا عن الجيش".

وقصفت القوات الحكومية أحياء في العاصمة دمشق بينها مخيم اليرموك والقابون وبرزة.

"اتفاق" بين الحر والأكراد

وكشفت مصادر في المعارضة السورية لـ"سكاي نيوز عربية" عن "اتفاق" بين مجموعة من كتائب الجيش الحر والهيئة الكردية العليا لوقف إطلاق النار، وإعادة الأمور لما كانت عليه قبل المواجهات الأخيرة في مناطق ريف حلب الشرقي (عين العرب ومنبج وصرين والشيوخ وجرابلس) .

وكانت بعض المناطق السورية شهدت مواجهات عنيفة ما زالت بعضها جارية حتى الآن، بين بعض كتائب المعارضة السورية وكتائب كردية، كان أعنفها في منطقة تل أبيض بمحافظة الرقة وعدد من مناطق محافظة الحسكة، التي تعد بعض مناطقها مقارا لمسلحي حزب العمال الكردستاني.