منذ إطاحة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، استأثرت حركة النهضة، الذراع التونسي لجماعة الإخوان المسلمين، بالسلطة في البلاد.

لكنها اختارت أن تشكل ائتلافا مع عدد من الأحزاب الصغيرة الأخرى، مع احتفاظها بسلطة القرار السياسي.

ومثلها مثل كثير من دول ما يسمى بالربيع العربي، لم تشهد تونس تغييرا ملموسا على صعيد الحياة اليومية للمواطن.

صحيح أن هامش الحرية قد ازداد، لكن البطالة والفقر وتردي الأوضاع الاقتصادية استمرت منذ ذلك الحين.

أضف إلى ذلك سلسلة من الاغتيالات السياسية التي طالت رموز المعارضة المدنية، الأمر الذي دفع بهذه المعارضة وأنصارها إلى اتهام حركة النهضة بالوقوف ورائها، أو على الأقل بالتقصير في فرض الأمن.

ورغم صمود الإسلاميين أمام ضغط الشارع، فقد بدأوا بالتراجع شيئا فشيئا. فهل استقوا الدروس والعبر من الحالة المصرية؟

تونس.. مأزق حركة النهضة أمام تصاعد الاحتجاجات، موضوع حوار الليلة على سكاي نيوز عربية.