شنت القوات الحكومية قصفا مدفعيا على حرستا بريف العاصمة السورية دمشق، الأحد، حسب ما قال ناشطون معارضون.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل 102 في مختلف أنحاء البلاد، في وقت أفاد مراسلنا نقلا عن ناشطين معارضين بنشوب اشتباكات في داريا والمعضمية قرب العاصمة دمشق.

وفي مدينة دير الزور اندلعت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية في حي الحويقة، بينما استهدفت القوات الحكومية القرى الواقعة في ريف مدينة حماة الشرقي بقصف مدفعي.

قتلى باشتباكات "تحرير الساحل السوري"

من جهة أخرى أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 30 شخصا في اشتباكات بين القوات السورية ومعارضين مسلحين في ريف اللاذقية.

وكانت المعارضة السورية المسلحة أعلنت بدء ما سمتها معركةَ تحرير الساحل السوري، وسيطرت على عدد من الموقع العسكرية في ريف اللاذقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 12 من مقاتلي المعارضة و19 من القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قتلوا في الاشتباكات في الجبال الواقعة شرقي محافظة اللاذقية.

وقال مصدر في اللاذقية إن القتال بدأ في الفجر وإن مقاتلي المعارضة المتمركزين في بلدة سلمى هاجموا 10 قرى موالية للأسد.

وكانت هذه القرى شهدت حركة نزوح وصفت بالكبيرة باتجاه المدينة جراء المعارك بين الجيشين الحر والنظامي.

ووقعت اشتباكات بين الجيشين السوري والحر في كل من محيط مراصد (أسرتيه وبارودا وكفرية وتلا) في جبل الأكراد في ريف مدينة اللاذقية غربي البلاد، ويأتي ذلك بالتزامن مع غارات شنها الجيش الحكومي على مواقع الاشتباكات.

وذكرت مصادر خاصة لسكاي نيوز عربية أن الجيش الحر نسف حاجز عبوس قرب معرة النعمان في ريف إدلب شمالي البلاد ما أدى لمقتل جميع عناصر الحاجز بينهم ضباط.

وتحدث ناشطون عن مقتل 12 فردا من لواء أبو الفضل العباس (العراقي) في كمين نصبه لهم عناصر الجيش الحر عند سوق الخضار في بلدة السيدة زينب جنوبي العاصمة دمشق.

باتريوت تركي يسقط صاروخا سوريّا

من جهة أخرى، ذكرت مصادرنا أن صاروخ باتريوت تركي أسقط صاروخا قرب الحدود السورية التركية غرب منطقة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

وقال سكان محليون في قرية الدناي التي تبعد نحو 3 كيلومترات عن الحدود السورية التركية إن "انفجارا كبيرا وقع عند الساعة 10.15 دقيقة بالتوقيت المحلي، وغطى ضوء كبير مساحة واسعة من المنطقة." 

ويعتقد نظرا لصوت الانفجار أنه صاروخ قادم من الأراضي السورية وقد تصدى له صاروخ باتريوت تركي.

يشار إلى أن منطقة تل أبيض التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية منذ بداية شهر سبتمبر الماضي شهدت قصفا من الأراضي التركية على المنطقة استهدف وحدة للجيش السوري إثر سقوط عدد من القذائف على مدينة أقجي قلعة التركية بداية شهر اغسطس.

الأسد: لا حل إلا بالضرب بيد من حديد

من جهته، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ألا حل ممكنا للأزمة السورية المتواصلة منذ أكثر من عامين سوى "بضرب الإرهاب بيد من حديد"، في إشارة إلى المعارك مع مقاتلي المعارضة.

وقال الأسد في خطاب ألقاه في حفل إفطار أقامه مساء الأحد أن "المعاناة الاقتصادية التي نعاني منها جميعا، الخدمات المتراجعة، كل الأمور اليومية التي نعاني منها كسوريين مرتبطة بالوضع الأمني، ولا حل لها سوى بضرب الإرهاب"، مشددا على أن "لا حل مع الإرهاب سوى أن يضرب بيد من حديد".