قالت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، إن الولايات المتحدة خصصت 25 مليون دولار مساعدات لمقاتلي المعارضة السورية، لكنها ستقتصر على أدوات دعم لوجستية، مثل معدات الاتصال.

وذكرت محطتا "إن بي سي" و"سي إن إن"، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي باراك اوباما وقع وثيقة سرية تسمح بتقديم المساعدة الأميركية للمقاتلين السوريين الذين يحالون الاطاحة بنظام بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم الخارجية باتريك فينتريل، إن إدارة الرئيس باراك أوباما، كانت خصصت في الأصل 15 مليون دولار لمساعدة المعارضة السورية، لكن منذ بعض الوقت أضافت مبلغ عشرة ملايين دولار إلى المبلغ المتاح. وقال في إفادة صحفية "الخمسة والعشرون مليون دولار بالفعل هو الرقم الذي ننطلق منه".

وأضاف: "ليس لدي الرقم الدقيق للأموال التي أنفقت، لكن النقطة الأساسية أننا أنفقنا بالفعل ملايين الدولارات من مبلغ 25 مليون دولار، وسنستمر حسب ما ترد الطلبات".

وقالت إدارة أوباما إنها تصعد مساعداتها للمعارضة المنقسمة في سوريا، لكن لم يؤكد مسؤولون في السابق مبلغ العشرة ملايين دولارالإضافي في مساعدات لهذا الغرض. وقال مسؤول أميريكي، الأربعاء، أن المساعدات في معظمها معدات اتصال تشمل أجهزة لاسلكي مشفرة.

وفي تطور منفصل قالت الخارجية الأميريكية إن الولايات المتحدة خصصت 64 مليون دولار مساعدات إنسانية للشعب السوري، تشمل مساهمات لبرنامج الغذاء العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ووكالات مساعدات أخرى.