ادعى القضاء اللبناني، الأربعاء، على زوجة السياسي السوري الموالي للنظام محمد ضرار جمو وشقيقها بتهمة التحريض على قتله في جنوب لبنان، وعلى ابن شقيقتهما بتنفيذ الجريمة، بحسب ما أفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر "ادعى النائب العام الاستئنافي في جنوب لبنان القاضي سميح الحاج على سهام يونس وشقيقها وابن شقيقتها (وجميعهم موقوفون) بالتحريض على قتل زوجها جمو بإطلاق النار عليه من بندقية كان ينقلها ابن شقيقتها".
وأشار إلى أن يونس وشقيقها بديع يونس متهمان بالتحريض على قتل جمو، في حين تولى ابن شقيقتهما علي خليل التنفيذ.
وبحسب المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه، فإن عقوبة التهم المنسوبة إلى كل من الثلاثة تصل إلى الإعدام.
وأوضح المصدر أن أسباب الجريمة "عائلية شخصية، تعود إلى سوء المعاملة التي كانت الزوجة تلقاها من جمو".
وكانت السلطات اللبنانية تسلمت يونس في 24 يوليو الجاري من السلطات السورية، وذلك بعد أسبوع على قيام مسلحين بقتل جمو لدى عودته فجرا إلى منزله في بلدة الصرفند جنوبي لبنان.
وكانت يونس توجهت بعد الجريمة مباشرة إلى سوريا للمشاركة في تشييع زوجها، ونفت في حديث صحفي من أن هناك أي علاقة لها بالموضوع.
يذكر ان السياسي محمد ضرار جمو مقيم في لبنان منذ 25 سنة، كان يمضي وقته متنقلا بين لبنان وسوريا. وغالبا ما يظهر على شاشات التلفزة اللبنانية والسورية ليدافع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وخيل للجميع للوهلة الأولى أن المسألة ذات خلفية سياسية، إلى أن أعلن الجيش اللبناني في اليوم التالي أن لها "دوافع غير سياسية" بعد توقيف شقيق يونس وابن شقيقتها.