قتل 67 شخصا في العراق، الاثنين، بينهم 57 على الأقل في سلسلة هجمات عبر 17 سيارة مفخخة استهدف غالبيتها مناطق شيعية في بغداد، وفقا لما ذكرت مصادر أمنية وطبية.

ففي بغداد، وقع 13 انفجارا منها 11 بسيارات مفخخة، وقعت في غضون ساعة واحدة فقط، في مناطق متفرقة من العاصمة منها أسواق ومواقف للسيارات في أحياء تقطنها غالبية شيعية، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".

وأوضح مراسلنا أن انفجارات بغداد وقعت في أحياء الكاظمية والبياع والحبيبية والشعب والمحمودية والصدر والشرطة والرسالة والحرية.

وأشار إلى أن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الكاظمية، وهي المنطقة الصناعية في العاصمة بغداد، وأسفرت عن مقتل شخص وجرح 10، كما انفجرت سيارة أخرى بقضاء المحمودية قرب محطة نجم عنها إصابة 16 شخصا.

وأسفرت انفجارات في منطقة البياع، قرب جامع علي البياع، عن سقوط قتيلين وجرح 8 آخرين، بينما قتل 4 وأصيب 15 في انفجار برب مطعم "وليد" في منطقة الحبيبية، في حين قتل شخص واحد في انفجار بمنطقة الشعب قرب مستشفى الزهراء.

وفي حي مدينة الصدر قتل 4 وأصيب 10 آخرون، بينما قتل شخصان وأصيب 11 في منطقة الشرطة، وسقط قتيل وجرح 12 في منطقة الرسالة، فيما شهدت منطقة الحرية انفجارين، الأول وقع قرب "باتا" وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 9، بينما قتل 3 وجرح 13 بانفجار آخر قرب شارع المركز في المنطقة ذاتها.

وأكد مصدر في محافظة المثنى أن انفجارين وقعا في مدينة السماوة، مركز المحافظة، الأول في الحي الصناعي والثاني قرب خزان للماء عند مدخل المدينة وأسفرا عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

كما قتل شخص واحد على الأقل وأصيب عدد آخر في انفجار سيارة مفخخة في مدينة البصرة جنوبي العراق.

ووفقا لمجموعة ضحايا حرب العراق، التي تراقب أعمال العنف في العراق، فقد أسفرت حملة التفجيرات وإطلاق النار عن مقتل نحو 4000 شخص في العراق منذ بداية العام.

وفي شهر يوليو الحالي فقط قتل أكثر من 810 أشخاص في هجمات المسلحين.

الأمم المتحدة تحذر

وأبدت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) قلقها العميق من تصاعد أعمال العنف في البلاد، محذرة من أن التصعيد الأخير يحمل في طياته مخاطر عودة البلاد إلى الصراع الطائفي.

وقال القائم بأعمال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جيورجي بوستين في بيان، إنه "قلق جدا في أعقاب موجة التفجيرات الجديدة بالسيارات المفخخة التي وقعت الاثنين، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من العراقيين".

وأكد بوستين أن "العراق ينزف من جراء أعمال العنف العشوائية التي بلغت أرقاما قياسية للأسف خلال شهر رمضان المبارك" بحسب تعبيره، داعيا في الوقت ذاته جميع الزعماء السياسيين إلى "التحرك الفوري والحاسم لوقف سفك الدماء الذي لا معنى له".