قتل شرطي عراقي ومسلح الجمعة إثر توقيفه لمسلح كان يقود سيارة مفخخة شرق محافظة ديالى شرق بغداد، بينما تمكنت الشرطة من القبض على عدد من الفارين من سجني أبو غريب والتاجي اللذين تعرضا لهجوم أسفر عن مقتل مطلع الأسبوع.

وقال مراسل سكاي نيوز عربية إن انتحاري يقود سيارة مفخخة أطلق النار على الشرطي، عند محاولته تفتيش السيارة، ما دفع أفراد الشرطة إلى فتح النار على السيارة وتفجيرها، ليقتل الانتحاري على الفور.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، أن القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على عدد كبير من الفارين من سجن أبو غريب.

وفي حين نفت محاصرة منطقة أبو غريب أو القيام باعتقالات عشوائية فيها، اعتبرت الداخلية أن مطالبة الإنتربول بملاحقة الفارين الذي يعدون من "أخطر الإرهابيين" يشكل "إجراء احترازيا" لمواجهة احتمال هروبهم للدول المجاورة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، العميد سعد معن، إن "عمليات البحث عن السجناء الهاربين ما تزال مستمرة وأن الداخلية ستعلن عن عدد الهاربين ومن تم القبض عليهم حين الانتهاء من التحقيق في قضية الهجوم على سجن أبو غريب.

وسقط في الهجوم على سجني أبو غريب والتاجي 25 قتيلا من قوات الأمن و21 سجينا و10 من المهاجمين.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق أن عدد الهاربين يتراوح ما بين 500 إلى ألف سجين.

وقتل 719 شخصا في العراق منذ بداية يوليو، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس. وفي شهر رمضان، الذي بدا في العاشر من يوليو، قتل في مناطق مختلفة من العراق اكثر من 500 شخص وأصيب المئات بجروح، بينهم من قضى او تعرض للإصابة في هجمات استهدفت خصوصا المساجد والحسينيات.

ويشهد العراق الذي يعيش سكانه على وقع اعمال القتل اليومية منذ 2003، موجة عنف متصاعدة حيث قتل اكثر من ثلاثة آلاف شخص في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.