أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رحبت معظم القوى السياسية المصرية بدعوة وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي للمصريين للاحتشاد في الميادين العامة، وإعلان رفضهم العنف وتفويض المؤسسة العسكرية لمكافحته.

كما دعا المتحدث باسم الرئاسة المصرية المصريين للاحتشاد السلمي الجمعة لدعم "الشرعية الثورية ومكافحة الإرهاب".

وقد جاءت ردود الفعل في أغلبها مؤيدة للدعوة، لا سيما من الأطراف المؤيدة للتغيير، مثل حركة تمرد، في حين رفضتها جماعة الإخوان المسلمين واعتبرتها "دعوة للحرب الأهلية".

عمرو موسى يرحب
وعقب رئيس حزب المؤتمر المصري، عمرو موسى على خطاب التفويض لوزير الدفاع وقائد القوات المسلحة، عبدالفتاح السيسي، وقال: "أرى أن التفويض الذي طلبه القائد العام للقوات المسلحة في خطابه يجب أن يأتي أيضاً من مجلس الوزراء حبذا لو كان مجتمعاً برئاسة رئيس الدولة،" وذلك في بيان أصدره وحصلت "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه.

ورحب موسى بخطاب السيسي، قائلا "أؤيد ما قام به في الخطاب من مكاشفة ومصارحة الشعب بملابسات الأمور خلال الشهور الماضية، وتطورات الأزمة. وكيف وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه.


أضاف "أتوقع أن يكون التأييد الشعبي لردع الإرهاب في مصر ودور القوات المسلحة والداخلية تأييداً كاسحاً."

حركة تمرد قالت على لسان العضو فيها أحمد عبد ربه إنها تؤيد مطلب القوات المسلحة بالنزول إلى الشارع، لإيقاف ما وصفه بـ "الإرهاب الذي يشكل جزءا من تاريخ الإخوان" على حد وصفه.

جبهة الانقاذ على الخط
أما القيادي بجبهة الانقاذ، حسين عبد الغني فقال لـ"سكاي نيوز عربية"، إنه يرى في كلمة  السيسي "إلتزاما باستكمال خارطة الطريق التي كان قد أعلنها وتجاوبا مع رفض الشعب المصري لجماعة الإخوان المسلمين".  

وعن احتمال حدوث مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة وأنصار جماعة الإخوان، قال إنه  يعتقد أن تهديد السيسي اليوم "ينطوي على عنصر الردع، فقيمة هذا الحديث أنه يعطي إشارة إلى شباب الإخوان وأنصارهم الرافضين للعنف وللتناحر مع الشعب، والذين يرون أن قياداتهم تزج بهم وبالنساء والطفال إلى المواجهات، بينما لم يشارك قائد واحد في أي مسيرة، أن ينأوا بأنفسهم عن هذه القيادة الدموية وأن يتفرقوا".

الإخوان يمتنعون
وعلى الجانب الآخر، قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، إن خطاب السيسي "يدعو للحرب الأهلية"، مضيفاً أن السيسي يؤكد بهذا الخطاب أنه هو الحاكم الفعلي للبلاد.

وفي بورسعيد، تظاهر مئات من أنصار الجماعة مطالبين بعودة الرئيس السابق محمد مرسي واحتجاجاً على دعوة السيسي المصريين للتظاهر.


أما حزب النور، فقد أشار في بيان له رداً على السيسي إلى أن "الحزب يعلن رفضه التام للمطالبة بتفويض خاص وعبر حشود شعبية في هذا الشأن"، ويؤكد "على أن خرق الأفراد للقانون مهما كان يمكن أن تعالجه الدولة، وأما خرق أجهزة الدولة للقانون فيهدد بزوال الدولة".