أعلن وزير الخراجية الفرنسي آلان جوبيه أمس أن فرنسا تأمل توصل أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسته المقبلة الأسبوع القادم لاتفاق مشترك حول الأزمة السورية.

 

واستبعد جوبيه خلال كلمته في جامعة باريس التدخل العسكري في سوريا والذي "يهدد بإشعال حرب أهلية ذات نتائج كارثية علينا وعلى دول التحالف.

وأكد جوبيه على محاولة تقريب المواقف باستصدار قرار يدين العنف والقمع الذي يرتكبه النظام السوري ضد المحتجين متفائلاً "بتقدم طفيف على المحادثات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث الممثل الروسي لم يقل لا".

وكانت روسيا أكدت على لسان مبعوثها للاتحاد الأوربي فلاديمير تشيجوف أنها لن تقبل بمسودة القرار العربي الغربي ما لم ينص صراحة على رفض التدخل العسكري في سوريا.

وتخشى روسيا والصين من تكرار سيناريو مماثل للسيناريو الليبي في سوريا في حال تم طلب تنحي الأسد.

وناقش مجلس الأمن الدولي الأزمة في سوريا الثلاثاء، في محاولة لحشد الدعم لمشروع قرار غربي - عربي، يدعو الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى تسليم سلطاته لنائبه، والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات برلمانية ورئاسية.

 

من جانب آخر، ذكر مصدر مسؤول في الجامعة العربية أن الجامعة قررت إرجاء اجتماع الجامعة على مستوى وزراء الخارجية إلى 11 فبراير.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسؤول في الجامعة العربية، لم تسميه، قوله إن "وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في القاهرة لبحث الأوضاع في سوريا ووضع بعثة المراقبين العرب في هذا البلد".
 
وكانت الجامعة العربية أوقفت عمل البعثة بسبب تصاعد وتيرة العنف ، متهمة السلطات السورية بـ اللجوء إلى تصعيد الخيار الأمني.