أعلن الجيش اللبناني الخميس توقيف المسلحين الذين اقدموا الأربعاء على قتل السياسي السوري الموالي للنظام محمد ضرار جمو في جنوب لبنان، مؤكداً أن دوافع الجريمة لم تكن سياسية.
وقالت قيادة الجيش في بيان "على إثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ السابع عشر من يوليو، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت إلى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة"، مضيفاً أنه "تبين من التحقيق الأولي أن لا دوافع سياسية وراء الحادث".
وأشار البيان إلى أن التحقيقات ستستمر "لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين".
وكان مسلحون اغتالوا جمو فجر الأربعاء عند عتبة منزله في جنوب لبنان، بحسب ما ذكر مصدر أمني لبناني.
وجمو من مواليد 1969، وهو مقيم في لبنان منذ 25 عاماً، ومتزوج من لبنانية.
وغالباً ما يظهر على شاشات التلفزة اللبنانية ليدافع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال مسؤول في أجهزة الأمن اللبنانية إن "جمو قتل برصاص رجال مسلحين فجراً عند عتبة منزله في الصرفند"، مضيفاً أنه "أصيب بحوالي 20 رصاصة في مختلف أنحاء جسده".
وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا" أوردت النبأ متهمة "مجموعة إرهابية مسلحة" باغتيال "المحلل السياسي السوري محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب أمام منزله في بلدة الصرفند في جنوب لبنان".