قالت مصادر في المعارضة السورية إن 248 شخصا قتلوا في أنحاء متفرقة من البلاد، مشيرة إلى أن أغلب القتلى سقطوا في دمشق وريفها وإدلب، وتزامن ذلك مع خروج مظاهرات مناوئة لنظام الرئيس بشار الأسد بمناطق عدة في جمعة سميت بـ"رمضان النصر سيكتب في دمشق".

وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن من بين القتلى 105 أشخاص في دمشق وريفها و40 في حلب، و31 في إدلب، و24 في حمص و21 في درعا، و14 في دير الزور، و6 في حماة، و4 في القنيطرة و3 في اللاذقية.

وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا في أحدث تقاريرها إن القوات النظامية ارتكبت مجزرة بمبنى قرب مسجد الماجد في حي الميدان بدمشق راح ضحيتها 11 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء.

وأوضحت أنه تم التعرف على خمسة من القتلى بينهم 3 أطفال على الأقل، مشيرة إلى أنه لم يتم التعرف على الباقين بسبب التنكيل بالجثث.

وقالت اللجان في نبأ عاجل لها إنه سمع دوي انفجارات في حي صلاح الدين وطريق الباب في حلب وتدور في الأثناء اشتباكات بالأسحلة الثقيلة والمتوسطة على أطراف المنطقة.

وقالت شبكة شام إن بلدة الزعفرانة في ريف حمص تشهد قصفاً عنيفاً مصدره كتيبة الدفاع الجوي المتمركزة في بلدة دير فول، بينما تدور معارك بين الجيش السوري الحر والقوات النظامي قرب مقر هذه الكتيبة.

وقال ناشطون إن 3 على الأقل قتلوا في حي السيدة زينب جنوب شرقي دمشق حين أطلقت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري صواريخها على الحي الذي يشهد قتالا عنيفا بين مقاتلي المعارضة وقوات الجيش النظامي.

وفي وقت لاحق قصفت القوات الأمنية المدفعية شارع الوحش، بينما قامت بحملات دهم واعتقال للشباب ومنعت الأهالي من النزوح.

الزبداني مدينة منكوبة

وأفادت مصادر بالمعارضة أن القصف العنيف تجدد على مدينة الزبداني، بينما استهدفت حواجز النظام المحيطة بالمدينة والمعززة بالمدفعية والدبابات المدينة بأكثر من 300 قذيفة على مدار اليوم.

وأضافت أن نصف مباني المدينة تقريباً تضررت جراء القصف وترافق مع انقطاع الكهرباء والماء عنها، مشيرة إلى مقتل 12 شخصاً وجرح العشرات، إضافة إلى نزوح ما يقارب 10 آلاف شخص إلى مناطق مجاورة.

وجراء ذلك أعلنت تنسيقية ثورة الزبداني وما حولها المدينة منكوبة وطالبت بدخول المراقبين إليها وتخفيف القصف عنها.

الجيش السوري: طهرنا "الميدان"

وأفاد مصدر في الجيش السوري الحر بالمنطقة الجنوبية  لـ"سكاي نيوز عربية " بأن مجموعات تابعة له توجهت من قرى محافظة درعا إلى العاصمة دمشق، وذلك في إطار تعزيز وحداته المتواجدة في العاصمة.

من جانب آخر، أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن الجيش "طهر" الجمعة حي الميدان قرب وسط العاصمة دمشق من "الإرهابيين" بعد معارك عنيفة.

وذكر التلفزيون: "قواتنا المسلحة الباسلة طهرت منطقة الميدان بدمشق كاملة من فلول المرتزقة الإرهابيين وتعيد الأمن والأمان إليها".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقته وكالة فرانس برس عن "سماع أصوات عدة انفجارات في حي الميدان" مشيرا إلى أن "قوات نظامية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت الحي".

وقال الناشط الدمشقي خالد الشامي إن متمردين نفذوا انسحابا "تكتيكيا" صباح الجمعة لحماية المدنيين من المزيد من عمليات القصف بعد خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية.

كما ذكر المرصد ان "اشتباكات دارت فجر الجمعة في حي كفرسوسة  بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة" مشيرا إلى "استشهاد سائق سيارة إثر إطلاق الرصاص عليه من أحد نقاط التفتيش بعد منتصف ليل الخميس الجمعة".

وحولت الاشتباكات في الميدان وعدة مناطق أخرى أجزاء من دمشق إلى مناطق قتال خلال الأسبوع الماضي فيما بلغ العنف في العاصمة ذروته خلال الانتفاضة المستمرة منذ 17 شهرا.

22 عميدا في تركيا            

على صعيد متصل، قال مسؤول تركي الجمعةإن ضابطا سوريا برتبة عميد و20 ضابطا بينهم أربعة برتبة عقيد كانوا بين 710 أشخاص فروا من سوريا إلى تركيا خلال الليل.
              
وقال المسؤول إن الانشقاقات الاخيرة رفعت عدد العمداء الذين فروا إلى تركيا إلى 22 .
 ويعيش43387 لاجئا سوريا في تركيا.