وصلت إلى القاهرة الصحفية شيماء عادل على متن طائرة الرئيس المصري محمد مرسي الذي اصطحبها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد أن أفرجت عنها السلطات السودانية إثر احتجازها لأسبوعين لقيامها بتغطية الاحتجاجات هناك.

وذكرت صفحة الرئيس محمد مرسي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن شيماء عادل غادرت السودان واتجهت إلى إثيوبيا، حيث تناولت الإفطار الاثنين مع الرئيس، الذي كان يحظر قمة للاتحاد الأفريقي هناك، وبعد ذلك غادرت عائدة إلى بلادها على متن طائرته الرئاسية.

وكانت شيماء قد اعتقلت بالعاصمة السودانية الخرطوم، في 3 يوليو الجاري، أثناء قيامها بتغطية الاحتجاجات المناهضة للتدابير التقشفية الجديدة في السودان والمناهضة أيضا لحكم الرئيس السوداني عمر البشير.

وتم الإفراج عنها بعد أن طالب الرئيس المصري نظيره السوداني بإطلاق سراحها.

وشرح البشير في السابق بأن السودان اعتقلها لدخولها البلاد دون تصريح عمل كصحفية، لكنه وافق على إطلاق سراحها.

وتعمل الصحفية لصالح جريدة "الوطن" المستقلة في مصر.