ألقت الحرب في سوريا بظلالها على أطفال ريف إدلب، الذين لا يختبئون بعد سقوط صاروخ أو مقذوفة، وإنما يهرعون إلى موقع سقوطه لجمع ما تبقى منه إما لبيعه أو للاحتفاظ به كذكرى.

وبعد أن تعرضت مدارسهم للتدمير ولم يبق لهم مكان للهو، بعضهم جعل من مخلفات الأسلحة ألعابا ووسيلة لكسب لقمة العيش.

وبعضهم الآخر يحتفظ بها لتذكر تلك الأيام التي حرمتهم من طفولتهم في ظل الحرب.

ويقول أحد أطفال ريف إدلب "أحيانا نجد القذيفة على شكل شظايا، والأحيان الأخرى نجدها غير متفجرة نأخذها ونقوم ببيعها".

يذكر أنه على مدى عامين من الحرب في سوريا سقط حوالي 7 آلاف طفل بالاشتباكات والقصف المتكرر على المدن والأرياف.