وصف الرئيس اللبناني ميشال سليمان اجتياز قوة سورية للحدود وتوقيف عنصرين من الأمن العام بالأمر المرفوض، معتبرا أنه يخالف القوانين والأعراف الدولية ويتجاوز مبدأ التنسيق الواجب بين البلدين على طول الحدود.

وعبر الرئيس اللبناني عن أمله "في إجراء التحقيقات اللازمة وتحديد المسؤوليات لعدم تكرار مثل هذه الأعمال، وحرصا على عدم تعكير العلاقات الثنائية القائمة على احترام سيادة كل من البلدين واستقلاله".

وكانت السلطات السورية أوقفت فجرا عنصرين من الأمن العام اللبناني واقتادتهما من مركز البقيعة الحدودي اللبناني إلى داخل الأراضي السورية .

وقال الأمن العام اللبناني في بيان إن المركز الحدودي السوري المقابل تعرض لقذيفة من مسلحين من الجانب اللبناني، وجرى إطلاق نار أثناء ملاحقة قوة من الجيش السوري لمسلحين.

وأشار البيان إلى أن قوة سورية دخلت المركز الحدودي اللبناني واعتقلت عنصرين ثم أطلقت سراحهما في وقت لاحق .

وأوضح البيان أن التحقيقات مازالت مستمرة لكشف ملابسات ما جرى.