استأنف وزير السياحة المصري المستقيل هشام زعزوع ممارسة مهام منصبه بعد استقالة محافظ الأقصر الإسلامي الذي أثار تعيينه عاصفة من الاحتجاج.

وقال الوزير في تصريح بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إنه يريد أن يواصل العمل من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنشيط قطاع السياحة الذي يعاني من أزمة كبيرة منذ الثورة التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك في 2011.

وكان زعزوع أعلن استقالته بعد أن أصدر الرئيس المصري محمد مرسي الأسبوع الماضي قرارا بتعيين عادل الخياط القيادي في حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية محافظا لمدينة الأقصر السياحية.

وكانت الجماعة الاسلامية مسؤولة عن موجة عنف إسلامي في مصر في ثمانينات القرن الماضي كما نفذت في العام 1997 اعتداء الأقصر الذي أدى إلى مقتل 58 سائحا إلا أنها أعلنت في نهاية التسعينات تخليها عن العنف.

وأثار هذا التعيين عاصفة من الاحتجاج في قطاع السياحة المصري الذي يعاني من انعكاسات عدم الاستقرار السياسي على السياحة الوافدة إلى مصر.

وكان رئيس الوزراء المصري هشام قنديل رفض استقالة وزير السياحة وطلب منه الانتظار إلى حين دراسة الموقف.

وأعلن الخياط الاثنين استقالته من منصب محافظ الأقصر لتجنب أي جدل مؤكدا في الوقت نفسه أن لا علاقة له باعتداء الأقصر.