قال الناطق باسم المجلس الوطني المعارض جورج صبرا لـ"سكاي نيوز عربية" إنه لا مناص من رحيل الرئيس بشار الأسد عن سدة السلطة قبل الدخول في أي عملية سياسية.

وأضاف: "هذا الرئيس يعمل منذ 16 شهرا  في أعمال القتل والتنكيل بشعبه".

وشدد صبرا على ضرورة تطبيق خطة أنان وسحب القوات العسكرية من المدن وإلزام الحكومة السورية من خلال الفصل السادس بتطبيق أي مبادرة وإرفاقه بجدول زمني، مردفا أن السلطات السورية "تناور سياسيا لكسب مزيد من الوقت".

وكانت قوى سورية معارضة قالت إنها ستدعم الخطة إذا نصت علناً على تنحي الأسد عن السلطة قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ووفقاً لمصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، فإن خطة أنان، التي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر في سوريا منذ نحو 16 شهراً، لا تشير إلى استقالة الأسد وتنحيه عن السلطة، رغم أنها تقول إن حكومة الوحدة لا يمكن أن تتضمن رموزاً وشخصيات قد تقوض استقرار الحكومة المقترحة.

وقال سمير النشار، العضو في المجلس الوطني السوري: "مازالت الخطة (خطة أنان المقترحة) غامضة بالنسبة لنا، ولكن يمكنني القول إنه إذا لم تنص بوضوح على استقالة الأسد، فإنها لن تكون مقبولة لنا".

وكان دبلوماسيون أعلنوا الأربعاء أن روسيا وقوى كبرى أخرى أبلغت أنان تأييدها لاقتراحه بتشكيل حكومة وحدة وطنية سورية، قد تضم أعضاء من الحكومة والمعارضة، لكنها تستبعد من قد تتسبب مشاركتهم في تقويضها.

وقال الدبلوماسيون لوكالة "رويترز" رفضوا الكشف عن هويتهم، إن الاقتراح يعد واحداً من الموضوعات الرئيسية التي ستناقشها روسيا وأعضاء مجلس الأمن الدائمين الأربعة الآخرين، ولاعبون رئيسيون آخرون في الشرق الأوسط، في اجتماع يعقد في جنيف السبت بشأن الصراع في سوريا.

وبيّن أحد الدبلوماسيين فحوى اقتراح أنان، وقال "قد تتضمن (الحكومة المقترحة) أعضاء من الحكومة الحالية، وأعضاء من المعارضة وآخرين، لكن لا بد أن تستبعد من يتسبب استمرار مشاركتهم أو وجودهم في تقويض مصداقية عملية الانتقال، أو يضر باحتمالات المصالحة والاستقرار".

وقال دبلوماسي آخر إن "الصورة التي رسمها أنان تقترح إمكانية إبعاد الأسد، وإبعاد بعض المسؤولين في المعارضة أيضاً"، مضيفا "أنه مع ذلك لا شيء في اقتراح أنان يبعد الرئيس الأسد بشكل آلي".