قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء إن التقارير عن استعداد الولايات المتحدة للدخول في حرب في سوريا مبالغ فيها، مكررا تأكيده بأن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيماوية ولا يمكن أن تستعيد شرعيتها.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "بعض التقارير التي ترددت علنا تجاوزت الحد فيما يتعلق بأن الولايات المتحدة تستعد بشكل ما للمشاركة في حرب أخرى. ما نريده هو إنهاء الحرب."

وقال "نحن متأكدون أن الحكومة (السورية) استخدمت أسلحة كيماوية. الروس متشككون."

وقال أوباما إنه لا يستطيع التعليق على برامج دعم المعارضة السورية، و"سياستنا واضحة وثابتة وقلنا إننا نريد لسوريا أن تنعم بالسلام وتكون ديمقراطية وغير طائفية وشرعية ومتسامحة والسبيل الأنسب لتحقيق ذلك هو التوصل لمرحلة سياسية انتقالية".

من جهة أخرى رفض أوباما الكشف عن نوعية الدعم العسكري الذي ستقدمه بلاده  للمعارضة السورية، واعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يستطيع استعادة شرعيته بعد قتله نحو 100 ألف من شعبه، على حد قوله.

ومن جانبها قالت ميركل أن ألمانيا لن تسلح المعارضة حتى بالرغم من انتهاء الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على السلاح في سوريا.