قال مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان الجمعة إن الوقت قد حان بالنسبة إلى الدول ذات النفوذ أن ترفع مستوى الضغوط على نظام الحكم والمعارضة في سوريا من أجل إنهاء العنف في البلاد.
وقال أنان إن الوقت ينفد لتنفيذ خطته المؤلفة من 6 نقاط لحل الأزمة السورية، دعياً القوى العالمية للاجتماع في جنيف لمناقشة هذه القضية في 30 يونيو الجاري.
وصرح أنان للصحفيين في جنيف الجمعة بأن انعقاد هذا الاجتماع غير مؤكد حتى الآن وأن التفاصيل لن يتم الانتهاء منها حتى الأسبوع المقبل.
وقال أنان "لقد أجريت مشاورات مكثفة في عواصم العالم حول احتمال الدعوة إلى اجتماع لبحث التحركات الواجب اتخاذها" لتطبيق خطته، مضيفاً "لقد آن الأوان لكي تزيد الدول الضغط" على الأطراف السورية المختلفة، "لقد آن الأوان للتحرك الآن".
وحذر أنان من استفحال الأزمة في سورياً، مشيراً في هذا الصدد إلى احتمال انتشارها إلى الدول المجاورة، وناشد الأطراف في سوريا وقف القتال وإلقاء السلاح، وقال "يجب أن نتحرك الآن وما يحدث في سوريا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد".
وأضاف أنان إن إيران يجب أن تكون جزءاً من الحل في سوريا وستبحث أمر انضمامها لاجتماع جنيف.
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في سوريا "متدهور للغاية"، موضحاً أن هناك 90 ألف لاجئ، وهو رقم لا يشمل اللاجئين غير المسجلين.
وقال أنان إن هناك فرصة لعقد اجتماع في جنيف حول سوريا في نهاية الشهر الجاري، منوهاً إلى أن مدة المهمة للمراقبين تنتهي يوم 20 يوليو.
وحول مهمة المراقبين الدوليين في سوريا، قال أنان "إنهم حريصون على استئناف عملهم لكن يجب أن تسمح الظروف بذلك".
وأوضح المبعوث الدولي والعربي أن بعض دوريات المراقبة تزور المستشفيات، لكنها لم تذهب إلى أي منطقة جديدة.
وقال أنان إن الجنرال روبرت مود، رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا، اتخذ قراراً صعباً بوقف عمل بعثة المراقبين في سوريا.
من ناحيته، قال رئيس بعثة المراقبين إلى سوريا روبرت مود، خلال المؤتمر الصحفي في جنيف مع أنان، إن زيادة عدد المراقبين أو تسليحهم لن يسهم في حل الأزمة.
وأضاف مود أنه "غير مقتنع بالمرة" بأن زيادة عدد المراقبين أو تسليحهم سيساعد الموقف على الأرض.