أضرمت مجموعة من المستوطنين النار في مسجد قرية جبع جنوبي رام الله وقاموا بكتابة شعارات على جدارنه تقول إن "الحرب بدأت"، في حين دان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، احراق المسجد.
وقال شهود عيان من البلدة لـ"سكاي نيوز عربية" إنه "عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليلة الماضية شوهدت أعمدة دخان تتصاعد "من أحد نوافذ المسجد، ما دعاهم إلى الاسراع واطفاء الحريق قبل أن يأتي على باقي مرافق المسجد".
وحمّل وزير الأوقاف الفلسطيني، محمود الهباش، الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي بـ"توفير الحماية للمستوطنين وإرهابهم ضد الفلسطينيين".
وقال إن "كل ذلك هو نتاج للتحريض الذي يمارسه رجال الدين اليهود والسياسيين المتطرفين"، مضيفا أن "هذا الإرهاب لن يثني الفلسطينيين عن البقاء في أراضيهم، وان من عليه أن يرحل هم المستوطنون".
من جانبه، قال بيان صادر عن مكتب نتنياهو إن الاعتداء على "مسجد قرية جبع هو عمل لمخلين بالقانون، عديمي المسؤولية والتسامح وسنعمل لاخضاعهم للمحاكمة بسرعة".
ويبدو جزءا من المسجد الملاصق لأحد النوافذ وقد أتت النار على مساحة صغيرة منه، بالإضافة إلى وجود كلمات بالعبرية على الحائط الخارجي للمسجد.
وتشير العبارات المكتوبة إلى الحي الاستيطاني (أولبانا) في مستوطنة بيت إيل التي صدر قرار عن المحكمة العليا الإسرائيلية لازالته، وحددت الحكومة موعدا نهائيا لتنفيذ ذلك مطلع الشهر القادم.
وكتب على حائط المسجد "حرب أولبانا" و"دفع الثمن."
وحسب الفلسطينيين، فإن هذا هو المسجد السادس الذي يتم احراقه من قبل المستوطنين خلال العامين الماضيين.