قالت الشبكة السورية ومركز دمشق لحقوق الإنسان، إن 65 قتيلا سقطوا في سوريا، الثلاثاء، في محافظات مختلفة، غالبيتهم في حمص وحلب، بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء ومجندان منشقان، وخمسة قضوا تحت التعذيب.

وقالت المعارضة السورية إن العاصمة تشهد حالة استنفار أمني كثيف، تترافق مع حملة اعتقالات عشوائية.

وأفادت الشبكة السورية ومركز دمشق لحقوق الإنسان في تقرير أن 16 شخصاً قتلوا في حمص و13 في حلب و8 في اللاذقية و5 في إدلب و4 في دمشق وريفها و3 في دير الزور و2 في الرقة وواحداً في كل من حماة والقنيطرة ودرعا.

وأعلن الجيش السوري الحر مساء، الثلاثاء، انسحابه من بلدة الحفة المحاصرة في محافظة اللاذقية، وذلك بعد ساعات من إعلانه عن تهريب المدنيين من البلدة التي تعرضت كذلك لقصف عنيف من القوات النظامية السورية.

وقال متحدث باسم المعارضة المسلحة إن مقاتلي الجيش السوري الحر انسحبوا من بلدة الحفة المحاصرة، التي شهدت هجوماً مدعوماً بالدبابات والطائرات المروحية.

وقال مقاتل عرف نفسه باسم عبد الودود "كل بضعة أيام نتمكن من فتح طريق لإخراج الجرحى ومن ثم استطاعت بعض الأسر الهروب الاثنين". وأضاف : "نحاول إخراج كل الأسر حتى تتمكن من الهرب إلى تركيا" على بعد نحو25 كيلومتراً.

يأتي هذا القصف بعد فشل وفد المراقبين الدوليين من دخول البلدة، بعد تدخل أهالي قرية مجاورة مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مراقبون دوليون في سوريا إن حشوداً غاضبة قذفتهم بالحجارة ومنعتهم من الوصول إلى بلدة الحفة وإن ثلاث سيارات تعرضت لإطلاق نار لدى مغادرتها المنطقة، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

وكانت المتحدثة باسم الأمم المتحدة سوزان غوشة قالت، الثلاثاء، إن مراقبي المنظمة الدولية في سوريا الذين توجهوا إلى الحفة للتحقيق في تقارير بوقوع اشتباكات في المنطقة، وجدوا صعوبة في الوصول إلى البلدة بدرجة خطيرة للغاية، تحول دون دخولها.

وتابعت غوشة لرويترز عبر الهاتف من دمشق "الوضع الأمني غير آمن لدخول البلدة، كنا عند آخر نقطة تفتيش وقالت الحكومة يمكنكم المرور ولكننا رأينا أن الوضع غير آمن".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عددا من سكان قرية الشير في ريف اللاذقية الموالين للحكومة السورية الثلاثاء منعوا وفدا من المراقبين الدوليين من بلوغ بلدة الحفة المجاورة، التي تتعرض منذ أسبوع لقصف وحصار متواصلين من قوات الأمن.