تنديد دولي بتفجيري دمشق، والمجلس الوطني السوري يحمل النظام مسؤولية التفجيرين.

دان مجلس الأمن الدولي تفجيري دمشق الجمعة اللذين أسفرا عن مقتل 44 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين. ووصف التفجيرين بأنهما هجومان إرهابيان. 

وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان له "بالغ قلقه" إزاء تصاعد أعمال العنف في سوريا، داعياً  إلى إنهاء فوري لإراقة الدماء.

وحمّل المجلس الوطني السوري المعارض النظام في سوريا مسؤولية التفجيرين وأصدر المجلس بياناً عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال فيه إن النظام يتحمل المسؤولية المباشرة عن التفجيرين الإجراميين في دمشق.

وقع الهجومان بعد يوم من وصول مسؤولين من جامعة الدول العربية إلى سوريا للإعداد لمهمة فريق مراقبة سيحقق في ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد ينفذ الخطة العربية لوقف إراقة الدماء.

كما انتقدت واشنطن التفجيرين، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في بيان لا يوجد أي تبرير للإرهاب مهما كان نوعه ونحن ندين هذه الأعمال أينما وقعت.

كما دان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ألستير بيرت التفجيرين وقال بيرت ما زلت قلقاً إزاء الوضع في سوريا ومن أي شيء يفاقمه بصورة أكبر، وهناك حاجة إلى وضع حد فوري للعنف في سوريا من أجل الشعب السوري بعد وقوع الكثير من الوفيات والمعاناة".

وقد وصفت روسيا المتسببين في التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق بالإرهابيين والبربريين.