قتل مجهولون بعد ظهر الأحد في مدينة العريش بشمال سيناء، ضابط شرطة مصريا يعمل في إدارة مكافحة الإرهاب الدولي بجهاز الأمن الوطني.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "ضابطا بجهاز الأمن الوطني بالعريش يدعى محمد سيد عبد العزيز أبو شقره (37 عاما) قتل بعد ظهر اليوم الأحد" في أحد شوارع مدينة العريش.

وأضاف البيان أن "مجهولين مسلحين استهدفوا الضابط بعد أن أعدوا له كمينا خلف إحدى البنايات". وأكد البيان أن الجناة أطلقوا الرصاص على الضابط فأردوه قتيلا ثم "لاذوا بالفرار بعد سرقة سيارة خاصة بجهاز الأمن الوطني".

وأوضح مصدر أمني أن النقيب محمد سيد عبد العزيز أبو شقرة كان ضمن فريق من الجيش والشرطة يقوم بمهمة في سيناء للبحث عن المتهمين بخطف ثلاثة شرطيين وأربعة مجندين مصريين الشهر الماضي. 

وأضاف المصدر أن الضابط، الذي يعمل في إدارة مكافحة الإرهاب الدولي التابعة لجهاز الأمن الوطني، كان مسؤولا عن جمع المعلومات. وفي 22 مايو الماضي تم الإفراج عن الشرطيين والمجندين السبعة بعد خطفهم لمدة خمسة أيام من قبل مجهولين.

وأكدت السلطات المصرية أنه لم يتم تقديم أي تنازلات للخاطفين، وأنه تم تحرير المخطوفين إثر جهود للاستخبارات العسكرية المصرية بالتنسيق مع وجهاء قبليين في سيناء بدون مزيد من التفاصيل.

وفي حادث آخر، أطلق مسلحون مجهولون الرصاص على حاجز مشترك للجيش والشرطة في مدينة العريش المصرية شمالي سيناء، دون وقوع إصابات، حسب ما ذكرت مصادر أمنية.

وأضافت المصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن القوات الأمنية صدت هجوم المسلحين الذين فروا إلى المنطقة الجبلية في جنوب طريق العريش-رفح الدولي.

من جهة أخرى، حددت أجهزة الأمن المصرية هويات عدد من المشتبه بهم في حادثة خطف الجنود المصريين السبعة في سيناء، والذين أطلق سراحهم في الثاني والعشرين من مايو الماضي.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات المسلحة في سيناء مدعومة بمروحيات عسكرية تركز عملياتها في المناطق الواقعة شرقي العريش لملاحقة تلك "العناصر الإجرامية".

كما تقوم عناصر من القوات المسلحة والشرطة بعمليات بحث واسعة في مدينة رفح المصرية بشكل مكثف للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.

يشار إلى أن بعد إطلاق سراح الجنود السبعة، قالت السلطات المصرية إنها ستواصل ملاحقة الخاطفين في شمال سيناء، حيث عمت الفوضى الأمنية بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.