انتخب المجلس الشعبي الوطني بالأغلبية، السبت، السيد محمد العربي ولد خليفة، رئيسا له، للفترة التشريعية السابعة، عن طريق رفع الأيدي خلال جلسة علنية.

وانتخب ولد خليفة على رأس هذه الهيئة، لمدة 5 سنوات خلفا لعبد العزيز زياري، المنتمي إلى نفس الحزب.

وكان ولد خليفة، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للغة العربية، المرشح الوحيد لمنصب رئيس الغرفة السفلى، هو متصدر قائمة حزب جبهة التحرير الوطني للجزائر العاصمة.

وتولى الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني مناصب وزارية عدة منها منصب كاتب دولة مكلف بالثقافة والفنون الشعبية (1980-1982) وكاتب دولة للتعليم الثانوي والتقني (1982- 1984) في حكومة محمد بن أحمد عبد الغاني.

كما شغل منصب عضو اللجنة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني في الفترة الممتدة بين 2005 و2010 .

ويرى رئيس المجلس الشعبي الوطني الجديد أن" ثقافة المعرفة " تبقى مفتاح التحضر بالنسبة للمجتمعات في بناء مستقبل أفضل الى جانب التربية والتكوين، وأن الجزائر عليها التحكم في تكنولوجيات الإعلام والاتصال لضمان مكانتها في الساحة الدولية.

ويعرف عنه أنه من المدافعين عن اللغة العربية، فيما يرى بأن اللغة الفرنسية لابد من توظيفها خدمة للمصلحة الوطنية.

ويعد الدكتور ولد خليفة الشخصية السابعة التي ترأست المجلس الشعبي الوطني منذ الانتخابات التشريعية التي جرت عام 1977.