اتهمت الهيئة العامة للثورة قوات الجيش السوري بارتكاب "مجزرة" في منطقة الحولة في حمص، في حين أكد المرصد السوري أن القوات النظامية السورية تجوب بعض الشوارع في مدينة حلب في شمال البلاد بالمصفحات للمرة الاولى منذ بدء الحركة الاحتجاجية في مارس 2011.

وأكد الناطق باسم الهيئة العامة للثورة هادي العبدالله، في اتصال هاتفي مع سكاي نيوز عربية، سقوط ما لا يقل عن 73 قتيلا في الحولة بينهم عدد من الأطفال، إضافة إلى ما يزيد على 300 جريح خلال قصف عنيف للقوات السورية على المنطقة.

وأشار العبدالله إلى أن القوات السورية كثفت قصفها بعد ظهر الجمعة للبلدة، وأن القصف مستمر منذ ما يزيد على 12 ساعة.

وفي وقت سابق، قال نشطاء إن اشتباكات عنيفة اندلعت يوم الجمعة بين القوات السورية ومقاتلين من المعارضة في الحولة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 50 شخصاً على الأقل قتلوا، بينهم 13 طفلاً، عندما فتحت القوات السورية النار وقصفت منطقة الحولة التي تضم أربع قرى وبلدات في شمال محافظة حمص.

وقال الناشط أحمد قاسم إن القتال اندلع بعدما فتحت القوات السورية النار على مظاهرة مناهضة للرئيس بشار الأسد وقتلت محتجاً.

وأضاف "هناك قتلى وجرحى في صفوف الجنود وجرى تدمير خمس دبابات."

من جانب آخر، قال بيان صادر عن المرصد السوري إن "القوات النظامية السورية تجوب شوارع حيي كلاسي وبستان القصر في حلب بمصفحات تابعة لقوات حفظ النظام للمرة الأولى منذ انطلاقة الثورة السورية"، وذلك بعد خروج عشرات ألوف الأشخاص في تظاهرات مناهضة للنظام في حلب الجمعة.

وفي سياق متصل، تحدثت لجان التنسيق عن سقوط ما لا يقل عن 39 قتيلا برصاص الأمن السوري خلال التظاهرات التي شهدت أنحاء مختلفة من البلاد.