قال نائب رئيس جنوب السودان ريك مشار في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" إن بلاده اضطرت للانسحاب من منطقة هجليج بسبب الضغط الدولي والإقليمي الكبير، رغم أنها تعتبر هجليج منطقة جنوبية محتلة.
وأكد مشار أن حل الأزمة بين جنوب السودان والخرطوم لن يكون إلا عن طريق التفاوض، مشددا على أن الملف الأمني بين الدولتين لن يحل إلا إذا عولجت قضايا النفط والحدود.
وكانت الخرطوم وافقت في وقت سابق على خارطة الطريق التي اقترحها الاتحاد الإفريقي من أجل وقف الصراع بين البلدين حول عديد القضايا وأهمها منطقة هجليج النفطية.
وقال رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير الشهر الماضي إنه مستعد للتفاوض مع الخرطوم بشأن القضايا العالقة بين البلدين، رغم اتهام الخرطوم لجوبا بتوسيع دائرة العداء، بعد تجدد الاشتباكات الحدودية.
وكان وزير الإعلام في جنوب السودان برنابا مريال بنجامين قد قال عقب اجتماع مجلس وزراء دولة الجنوب في وقت سابق، إن "هجليج جزء من دولة جنوب السودان".
وأضاف أن جوبا كانت تعتزم "إجراء حوار مع السودان لاسترداد هجليج" بالطرق السلمية، و"ليس عن طريق القوة"، مشيرا إلى أن حكومة جنوب السودان بصدد "رفع قضية المنطقة للآلية الأفريقية لتضمينها في المفاوضات حول القضايا الخلافية الأخرى بين الدولتين".
يشار إلى أن الخرطوم أوقفت المحادثات مع جوبا بشأن رسوم مرور النفط الجنوبي وغيرها من المسائل المعلقة بين البلدين احتجاجا على احتلال هجليج.
وأعادت الخرطوم السيطرة على منطقة هجليج في 21 من أبريل الماضي بعد صراع مع جوبا استمر لأسابيع، وذلك حسب وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين.