شكل استمرار الانفجارات في سوريا منحى جديدا في واقع الأزمة السورية، حيث تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بالمسئولية عن التفجيرات التي وقعت في العديد من أحياء دمشق وإدلب وحلب وأودت بحياة مئات القتلى والجرحى.

وهز انفجاران بسيارتين مفخختين دمشق الخميس، وخلفا 55 قتيلا و372 جريحا، قرب مفرق القزاز على المحلق الجنوبي للعاصمة، وفقا لوزارة الداخلية السورية.

ووقعت ثلاثة تفجيرات الاثنين 30 أبريل في محافظة إدلب شمالي غرب سوريا وحي "القدسية" بالعاصمة دمشق، أسفرت عن مقتل 37 شخصا معظمهم عناصر من قوات الأمن وجرح 100 آخرين في انفجارات استهدفت مقرات أمنية.

وكان مسلحون قد استهدفوا في ساعة متأخرة من مساء الأحد 29 أبريل مصرف سوريا المركزي بقذيفة "أر بي جي" مما أوقع أضرارا مادية في المبنى دون أن يخلف ضحايا أو إصابات.

وأسفر انفجار وقع في 27 أبريل، عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 بجروح، في حي الميدان وسط العاصمة السورية دمشق.

وكانت دمشق قد شهدت انفجارين وقعا قرب مركزين أمنيين في 18 مارس الماضي، أسفرا عن مقتل 27 شخصا وجرح 140 آخرين.

ووقع انفجار بحلب في 10 فبراير الماضي خلف  28 قتيلا وجرح 175 آخرون في الانفجارين اللذين استهدفا مقرات عسكرية وأمنية.

وأسفر انفجار وقع في 6 يناير الماضي في حي الميدان وسط العاصمة السورية دمشق، عن مقتل 26 شخصا.