إسحاق مختار

يعيش سكان حلب السورية بين الركام وأكوام القمامة، بعد أن وصل التلوث إلى نسب مرتفعة، وهو ما يسعى المجلس المحلي للمدينة للتصدي إليه من خلال حملة "خليها نظيفة" في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال رئيس مكتب الإدارة المحلية بمجلس حلب، فاضل أمين إن "غياب السلطة في المناطق المحررة أدى إلى انتشار النفايات بشكل كارثي".

وكانت حلب قبل الحرب تنتج ما يقارب ألفي طن من النفايات يوميا، إلا أن هذا الرقم زاد بكثير وزادت معه خطورة النفايات بعد اشتمالها على مخلفات الحرب.

وبدأ المجلس المحلي لحل أنشطته بإزالة الكميات الكبيرة والمتراكمة من القمامة في المدينة، لكن حملة التنظيف هذه لم تستمر طويلا بسبب ضعف الوسائل واستمرار تفاقم الوضع.

ويهدد التلوث البيئة والإنسان، وحتى الحيوان، وهو تهديد بدأت بعض ملامحه تظهر على الأرض في شكل أوبئة وأمراض تنتشر في العديد من أحياء حلب.

من جانبه، قال الدكتور محمد عجاج إن أوبئة مختلفة انتشرت بين سكان حلب، مثل التهابات الكبد C والكوليرا والجرب وبعض الأمراض الجلدية.

وتخشى الأجهزة الصحية بالمدينة من تفاقم الأوضاع خاصة مع اقتراب موسم الصيف.