أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، الثلاثاء، حل القوات كقوة عسكرية مستقلة، إلى جانب حل الإدارة الذاتية والتشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.

وجاء الإعلان من القصر الرئاسي في دمشق، عقب لقاء جمع عبدي بالرئيس السوري أحمد الشرع، بحضور المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، والقيادي العسكري سيبان حمو.

وقال مظلوم عبدي، في كلمة ألقاها بالعربية ثم الكردية ونقلها التلفزيون السوري: "نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة".

وبحسب التلفزيون السوري، يشمل القرار حل الإدارة الذاتية وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة.

وقال إن الظروف تغيرت وإن سوريا دخلت "مرحلة جديدة عنوانها السلام والمشاركة في بناء سوريا الجديدة"، موضحا أن قرار حل "قسد" جاء بعد الاتفاق مع الرئيس الشرع واستكمال دمج قواتها ضمن ألوية الجيش السوري.

أخبار ذات صلة

قائد "سوريا الديمقراطية" يعلن إنجاز دمج المؤسسات في الدولة
سوريا وحصر السلاح.. اختبار الدولة في مرحلة ما بعد الحرب
الشرع وعبدي يبحثان دمج "قسد" وسط توتر في الحسكة
دمشق و"قسد".. صراع النفط والإدماج العسكري يشتعل

وكان عبدي أعلن قبل خمسة أيام اكتمال دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة، إيذانا بالانتقال إلى مرحلة جديدة.

ويأتي الإعلان بعد أشهر من المفاوضات بين دمشق و"قسد"، أعقبت اتفاقا نص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية.

وسبق الاتفاق تصعيد عسكري خسرت خلاله "قسد" مناطق واسعة ذات غالبية عربية، قبل أن تتسلم السلطات السورية عددا من المرافق التي كانت تحت سيطرتها، من بينها مطار القامشلي وحقول رئيسية للنفط والغاز.

وتأسست "قسد" في أكتوبر 2015، وضمت مقاتلين أكرادا وعربا، وشكلت بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة رأس الحربة في المعارك ضد تنظيم داعش.

وقال عبدي إن مقاتلي "قسد" تحملوا منذ تأسيسها "مسؤولية كبيرة خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها سوريا".