قتل 16 شخصا على الأقل، بينهم 3 أطفال وسيدتان، في غارة جوية استهدفت، الأحد، بلدة ذات غالببة كردية في محافظة الحسكة شمالي البلاد.
استهدف القصف قرية حداد التي تضم تجمعا لمقاتلي المعارضة في نقطة تعرف باسم تسخين البترول، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
يذكر أن الغالبية الكردية اتخذت موقف عدم الانحياز إلى أي طرف من طرفي الصراع في البلاد، إلا أن الأسابيع الماضية شهدت مشاركة مقاتلين أكراد إلى جانب مقاتلي المعارضة المسلحة لا سيما في حي الشيخ مقصود الذي تدور فيه اشتباكات للسيطرة وإعادة السيطرة عليه بين الجيشين السوري والحر.
انفجار يستهدف مقرا أمنيا في حلب
وفي حلب انفجرت سيارة مفخخة، الأحد، بالقرب من أحد المقار الأمنية قرب حي الفرقان ما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات، حسب وكالة الأنباء السورية سانا.
وذكرت سانا أن "قواتنا المسلحة اعترضت سيارة الإرهابيين المفخخة قبل نحو 500 متر من المقر الأمني وتمكنت من قتل أحد الانتحاريين، بينما قام الآخر بتفجير السيارة ما أدى إلى إصابة مراسل التلفزيون العربي السوري في حلب شادي حلوة والمصورين يحيى موصللي وأحمد سليمان".
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 17 شخصا أصيبوا في التفجير الذي وقع على حاجز عسكري بالقرب من نادي الضباط في حي الفرقان" غربي حلب.
ويستخدم نظام الرئيس بشار الأسد والإعلام الرسمي عبارة "إرهابيين" للإشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية في النزاع المستمر منذ عامين.
الجيش السوري يفك حصار معسكرين بإدلب
ميدانيا، تمكنت القوات الحكومية السورية، الأحد، من فك الحصار عن معسكرين كبيرين في محافظة إدلب شمالي البلاد، كان مقاتلو المعارضة يحاصرونهما منذ أشهر، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد "استطاعت القوات النظامية فك الحصار عن معسكري وادي الضيف والحامدية، إثر التفاف جنود القوات النظامية في بلدة صهيان على مقاتلي الكتائب المقاتلة في بلدة بابولين أمس السبت ما تسبب بمقتل 21 من الكتائب المعارضة".
من جانبها وكالة الأنباء السورية سانا نقلت عن مصدر عسكري قوله إن "وحدات من جيشنا الباسل تصدت لمجموعات إرهابية مسلحة حاولت الاعتداء على حواجز للجيش في مدينة جسر الشغور بريف إدلب".
وأضاف المصدر لسانا أنه "تم إيقاع معظم أفراد المجموعات المعتدية قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم وأدوات إجرامهم".
2300 شخص عذبوا حتى الموت
قتل ما لا يقل عن 2305 معتقلا تحت التعذيب في سوريا، بينهم 80 طفلا و25 سيدة و51 ممن تزيد أعمارهم عن 60 عاما و 107 من المعارضة المسلحة منذ بداية النزاع في سوريا قبل عامين، وفق ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير تلقت سكاي نيوز عربية نسخة منه.
واعتقلت قوات الحكومة السورية ما لا يقل عن 194 ألف شخص، بينهم قرابة 9 آلاف دون سن الثامنة عشرة و4500 امرأه و 35 ألف طالب جامعي خلال عامي الصراع الذي اندلع منتصف مارس 2011.
وفي شهر مارس وحده قتل 149 شخصا تحت التعذيب، أي بمعدل 5 أشخاص كل يوم يقتلون تحت التعذيب، وتصدرت وفقا لتقرير الشبكة.
تبادل الاتهامات لتدمير مئذنة الجامع العمري
تبادل طرفا النزاع في سوريا، الأحد، المسؤولية عن استهداف مئذنة جامع العمري الأثري في درعا جنوبي البلاد، ما أدى إلى تدميرها.
ففي وقت اتهم المجلس الوطني المعارض نظام الرئيس بشار الأسد بتدمير مئذنة الجامع العمري، الذي انطلقت منه قبل عامين أولى الاحتجاجات المناهضة للحكومة السورية، نقلت سانا عن مصدر مسؤول في درعا أن "إرهابيي جبهة النصرة هم من استهدف مئذنة الجامع الذي يعد من أقدم المساجد في العالم الإسلامي".
ونشر ناشطون على يوتيوب تسجيل فيديو يظهر تعرض مئذنة الجامع الواقع في المدينة القديمة في درعا للقصف، يوم السبت، ثم لا تلبث أن تهوي وتتحطم أرضا.
ومن درعا انطلقت أولى الاحتجاجات السلمية المعارضة للحكومة السورية، التي اندلعت منتصف مارس 2011، وتحديدا من جامع العمري عقب صلاة الجمعة وقوبلت بقمع من قبل قوات الأمن.
يذكر أن المسجد العمري بني في عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب وبإيعاز منه، ويعود تاريخه إلى القرن السابع الميلادي.
الحكومة المؤقتة تفتح باب الترشح
أعلنت الحكومة السورية المؤقتة بدأ استقبال السير الذاتية للسوريين الراغبين بالعمل في مناصب الحكومة بدءا من الحقائب الوزارية ووصولا إلى المناصب الإدارية المساعدة الأخرى.
وحددت الحكومة المؤقتة، التي يرأسها غسان هيتو، أن آخر موعد لاستلام السير الذاتية هو مساء يوم الأربعاء المقبل، 17 ابريل، حسب الصفحة الرسمية للحكومة المؤقتة على فيسبوك.
ومن ضمن الشروط التي يجب توافرها في أي من المرشحين لشغل المناصب الحكومية أن يكون سوري الجنسية، وأنا لايقل عمره عن 35 عاما، وأن لا يكون أحد أركان النظام أو ممن ارتكبوا الجرائم ضد الشعب السوري.
وستتألف الحكومة السورية المؤقتة من 11 وزارة بما فيها وزارات الدفاع والداخلية والشؤون المدنية، إضافة إلى وزارة الشؤون الخارجية ووزارات الاقتصاد والموارد العامة والتعليم والزراعة والشؤون المالية، فضلا عن وزارة الشؤون الصحية ووزارة البنية التحتية والنقل والاتصالات ووزارة شؤون الإغاثة والمهجرين واللاجئين ووزارة العدل، وفقا لذات المصدر.