أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم مع طهران "انتهت" على ما يبدو، مؤكدا عدم رغبته في الدخول في أي تعاملات مستقبلية مع إيران، التي وصف مسؤوليها بأنهم "مرضى".
وفي تصريحات للصحفيين من أنقرة، الأربعاء، قال ترامب إن الإيرانيين "يقفون وراء المشكلات في المنطقة"، مضيفا أن الولايات المتحدة "أهدرت الكثير من الوقت" في التعامل مع طهران.
وأكد الرئيس الأميركي مجددا أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
لكن بعد دقائق من تصريحه بأن الاتفاق المبدئي "انتهى"، قال ترامب إنه منفتح على استمرار المفاوضات "إذا رغب المفاوضون في ذلك".
وأضاف ترامب: "سأترك لمفاوضينا الرائعين مواصلة الحديث إن أرادوا، لكنني لا أرى ذلك مناسبا. لا أُحب هؤلاء الناس (الإيرانيين)".
ولم يتضح ما إذا كان يشير فقط إلى فريق التفاوض الأميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أم إلى الوسطاء الإقليميين مثل قطر وباكستان وتركيا أيضا.
واتهم ترامب إيران بقتل "54 ألف شخص حتى الآن"، في إشارة إلى المتظاهرين "الذين كانوا يحتجون على النظام"، حسب تعبيره.
واعتبر أن الإيرانيين المعارضين للحكومة لم ينجحوا في إسقاط النظام "لأنهم ما زالوا عُزلا"، مضيفا: "قتلوهم. لن يستولي أحد على السلطة. ليست لديهم أسلحة والطرف الآخر لديه رشاشات ويقتلهم. الصحافة لا تنقل ذلك، لكنهم أناس سيئون، وبصراحة لا أريد إضاعة وقتي معهم".
وأفاد ترامب إنه غير راض عن موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن كل من إيران وغرينلاند، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تحظى بمعاملة منصفة داخل الحلف.
وأضاف أن واشنطن أنفقت أكثر من تريليون دولار على حماية حلف الناتو، لكنه قال إن الحلف لم يقدم الدعم للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفها بـ"أول دولة راعية للإرهاب".
كما اعتبر أن الولايات المتحدة تسهم في تمويل الحلف بشكل غير متناسب مقارنة ببقية الأعضاء، مشيرا إلى أن غرينلاند تمثل "قضية كبيرة" بالنسبة لواشنطن.