طالبت دول خلال جلسة لمجلس الأمن، الخميس، بوقف فوري للاعتداءات الإيرانية وفتح مضيق هرمز.

وخلال الجلسة قال وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني، إن إيران استهدفت مناطق مأهولة بالمدنيين رغم مذكرة التفاهم.

وأضاف الزياني: "ما تعرضت له مملكة البحين مؤخرا هو مكمّل لسلسلة من الاعتداءات الإيرانية".

وتابع قائلا إن "الاعتداءات الإيرانية تشكل انتهاكات صريحة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وأكد أن "هناك نهجا إيرانيا متكررا بعدم الوفاء بالالتزامات الدولية".

وطالب بوقف فوري وكامل للاعتداءات الإيرانية وإدانتها من مجلس الأمن.

من جانبه، أكد المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن مايك والتز، أن إيران تجاهلت التزاماتها وفق مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وأوضح والتز أنه "رغم الاتفاقات الدبلوماسية فإن إيران لم تظهر بعد الحد الأدنى من الاحترام للعالم".

وحذر المندوب الأميركي من نفاد صبر الرئيس دونالد ترامب تجاه تجاوزات إيران.

أخبار ذات صلة

والتز: لن نسمح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة
هرمز "عقدة المفاوضات".. تحذير إيراني يثير الجدل
أموال إيران المجمدة.. كيف تتم آلية الإفراج عن أي جزء منها؟

كذلك شدد المندوب البريطاني لدى مجلس الامن جيمس كاريوكي، على ضرورة فتح مضيق هرمز وفقا لنصوص القانون الدولي.

ولفت كاريوكي إلى أهمية أن تلتزم إيران يأن يكون المضيق خاليا من التهديدات والعنف والرسوم.

وفي تصعيد جديد، طالبت إيران جميع ناقلات النفط باستخدام المسارات المعتمدة من جانبها للمرور عبر مضيق هرمز وإلا سيتم اتخاذ رد حاسم حسب وصفها .

ونقل التلفزيون الإيراني عن الحرس الثوري في بيان له أن أي إخفاق في الامتثال، أو أي انحراف عن المسار المحدد سيعرّض أمن السفن المخالفة للخطر.

وأشار البيان إلى أن استمرار تحليق المقاتلات الأميركية فوق المضيق سيؤدي إلى انعدام الأمن في هذا الممر المائي.

واختتمت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بحسب ما أعلن وسطاء الخميس، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.

وانخرطت واشنطن وطهران منذ منتصف يونيو، في مفاوضات من المقرّر استمرارها 60 يوما قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 يونيو بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن المذكرة المؤلفة من 14 بندا حددت أيضا جدولا زمنيا للمحادثات الرامية لوضح حد نهائي للحرب، وحلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران، ومستقبل البرنامج النووي.

وبعد المحادثات غير المباشرة التي جرت بين الطرفين الأربعاء في الدوحة، قدّم ترامب والوسطاء القطريون والباكستانيون مؤشرات على مواصلة الجهود الدبلوماسية.

وقالت الدولتان الوسيطتان في بيان الخميس: "اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين في الدوحة (الأربعاء)، مع إحراز تقدّم إيجابي".

وفي ختام المحادثات، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الذي ترأس الوفد الإيراني، إن المشاركين اتفقوا على إنشاء قناة اتصال بحلول الخميس للإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة لمذكرة التفاهم وتوثيقها.

وبيّن غريب آبادي أن المحادثات تناولت أيضا الأصول الإيرانية المجمدة التي طالبت طهران بالإفراج عنها كجزء من أي تسوية.

كما أشار إلى أن المسؤولين بحثوا في استخدام جزء من حزمة أولية بقيمة 6 مليارات دولار، واتفقوا على شراء السلع التي تحتاج إليها إيران وتأمين توفيرها.