أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، فرض حزمة من العقوبات تستهدف تقويض الشبكات المرتبطة بتمويل تنظيم داعش.
وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان أنه: "تحت قيادة الرئيس ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب)، تعمل الولايات المتحدة على تقويض قدرة تنظيم داعش على تمويل الإرهاب في جميع أنحاء العالم".
وأضاف البيان: "تقطع الولايات المتحدة شريان الحياة المالي العالمي الذي يُمكن التنظيم من تمويل الهجمات، ودعم الجماعات التابعة له إقليمياً، وتهديد المدنيين، بمن فيهم الأقليات الدينية".
وأشار إلى أن "إجراءات التصنيف التي أعلن عنها اليوم تستهدف ثلاثة أفراد وستة كيانات تنشط في أوروبا والشرق الأوسط وغرب أفريقيا، حيث ساعد هؤلاء التنظيم في نقل الأموال عبر الحدود، مما يكشف عن شبكة تمتد من فرنسا وسوريا إلى تركيا ونيجيريا".
ووفق البيان: "تعكس هذه الخطوات الضغط المستمر الذي تمارسه الولايات المتحدة على تنظيم داعش، الذي يواصل اعتماد نهج اللامركزية في عملياته والاعتماد على وسطاء ماليين للربط بين أجزاء شبكته العالمية".
وذكر البيان أن من بين المشمولين بالتصنيف "مقيما في فرنسا قدّم معلومات لأنصار التنظيم حول استخدام المتفجرات؛ وعنصرا فاعلاً مقيما في سوريا استخدم العملات المشفرة لتحويل الأموال لصالح شركاء التنظيم في عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة؛ ومقيماً في نيجيريا استخدمت أعماله في مجال الصرافة قنوات لتمويل التنظيم".
وشددت الخارجية على مواصلة استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة لمحاسبة تنظيم داعش وداعميه، أينما كانوا ينشطون ومهما كانت طرقهم في نقل الأموال.