رحب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الإثنين، بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وذلك خلال اتصال تلقاه من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحسب الرئاسة اللبنانية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستدرس ما إذا كان بإمكانها إصلاح الوضع في لبنان بموجب اتفاق إيران، بينما أكد مسؤول أميركي بارز لـ"رويترز" أن انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا لإتمام الاتفاق مع إيران.

لم يعلن رسميا بعد عن بنود الاتفاق، لكن إيران أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي أن الاتفاق "يوقف الحرب فورا وبشكل دائم"، في وقت قالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان.

ولم يبلغ لبنان رسميا بعد ببنود الاتفاق الإيراني الأميركي ولا بموعد وقف إطلاق النار المحتمل.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان عن مقتل شخص إثر غارة اسرائيلية على سيارة في جنوب لبنان، بينما أعلن حزب الله أنه تصدى لقوة إسرائيلية بالصواريخ والمسيرات أثناء تقدمها في إحدى القرى في جنوب البلاد.

أخبار ذات صلة

عون يثني على اتفاق أميركا وإيران ويؤكد على "أمن لبنان"
شهباز شريف يدعو لـ"صلاة الشكر" بعد الاتفاق بين واشنطن وطهران

وأوردت الرئاسة اللبنانية في بيان: "رحب الرئيس عون بالتفاهم الذي تم التوصل إليه" بين طهران وواشنطن، معربا عن أمله في أن "يشكل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".

وأضاف البيان أنه "تم التأكيد على أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجابا على دولها وشعوبها"، فيما شدد عون "على أن استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية".

وأجرى عراقجي كذلك اتصالا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي يتزعم حركة أمل حليفة حزب الله، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وبحسب البيان، تداول الطرفان "بآخر التطورات الأوضاع والمستجدات في لبنان والمنطقة وبنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

وأكد عراقجي وفق البيان على أن "بند وقف الحرب في لبنان يجب أن يدخل حيز التنفيذ والتطبيق بحرفيته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقررة 60 يوما".

وكان الرئيس اللبناني أعرب في وقت سابق من الإثنين، عن أمله أن يضع التفاهم بين إيران والولايات المتحدة "حدا نهائيا" للحرب مع اسرائيل، ويؤسس لمرحلة من الاستقرار في البلاد، بعيد إعلان الوسيط الباكستاني أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.