كشف مسؤولون في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عن تفاصيل جديدة حول اختفاء جنديين في المغرب بعد المشاركة في مناورات عسكرية متعددة الجنسيات في البلاد.
ماذا حدث؟
قالت المصادر لشبكة "سي بي إس" نيوز إن أحد الجنديين الأميركيين المفقودين قبالة سواحل المغرب، فقد أثره بعدما قفز في الماء في محاولة لإنقاذ زميله الذي سقط أولا.
وأضافت أن الحادث وقع أثناء نزهة لمجموعة من الجنود لمشاهدة الغروب بالقرب من منحدرات صخرية في منطقة "رأس درعة" التدريبية، وليس أثناء مهام تدريبية مباشرة.
وتابعت أن أحد الجنود حاول في البداية تشكيل "سلسلة بشرية" باستخدام أحزمتهم لسحب الجندي الأول الذي سقط في الماء ولا يجيد السباحة.
وقالت إنه وعندما واجه الجنديان صعوبة في العودة إلى الشاطئ، قفز جندي ثالث خلفهما. وقال المسؤولون إن الجندي الثالث لم يتمكن من إنقاذ الاثنين الآخرين، لكنه استطاع العودة بأمان بمفرده.
جهود البحث والإنقاذ
وتواصل قوات الإنقاذ عمليات بحث مكثفة منذ عطلة نهاية الأسبوع، بمشاركة طائرات ومسيرات وغواصين، لتحديد موقع الجنديين التابعين للجيش الأميريكي في مياه المحيط الأطلسي.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر عسكري مغربي لـ"سكاي نيوز عربية" بأن عمليات بحث وإنقاذ واسعة ومتواصلة تجرى جنوب البلاد، عقب اختفاء الجنديين بمنطقة رأس درعة بإقليم طانطان.
وأكد المصدر أن الحادث "لا علاقة له بالإرهاب"، مشيرا إلى أن "الأولوية القصوى هي العثور على الجنديين المفقودين".
وأضاف أن "القوات الأميركية والمغربية تواصل عمليات بحث وإنقاذ منسقة"، لافتا إلى أن الجنديين "شوهدا آخر مرة بالقرب من جرف ساحلي قرب منطقة التدريب برأس درعة".
وتشارك في جهود البحث فرق برية وجوية وبحرية واسعة، تشمل طائرات ومروحيات تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، من بينها "كينغ إير" و"بوما" و"سوبر بوما"، إلى جانب مروحية أميركية من طراز "سي إتش-47 شينوك"، وطائرات مسيّرة من الجانبين، إضافة إلى وحدات من البحرية الملكية المغربية، بينها فرقاطة، فضلا عن فرق غواصين ومتسلقي جبال مغاربة.