قالت شركة ماريسكس اليونانية لإدارة المخاطر البحرية إن بعض شركات الشحن التي تقطعت بسفنها السبل غرب مضيق هرمز ​تلقت رسائل نصب تعد بالمرور الآمن في الممر المائي ‌مقابل عملات مشفرة.

وطلبت طهران، التي تسيطر على هذا ⁠الممر المائي الاستراتيجي، وسط محادثات وقف إطلاق النار فرض رسوم على ​السفن مقابل المرور الآمن للمضيق.

ولا تزال الولايات المتحدة تحاصر الموانئ الإيرانية، بينما رفعت إيران حصارها على المضيق قبل أن تعيده مجددا. وكان يمر عبر المضيق نحو خمس ​إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع ​الحرب في الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ما العوامل التي تهدد نماذج ربحية الشركات الأميركية؟
أوروبا: العالم ينتظر عواقب "كارثية" مالم يؤمن مضيق هرمز

"رسائل نصب"

وأصدرت ماريسكس أمس الاثنين تنبيها يحذر مالكي ​السفن من أن جهات مجهولة، تدعي تمثيل السلطات الإيرانية، أرسلت إلى بعض شركات الشحن رسالة تطلب فيها رسوم عبور بالعملات المشفرة مقابل منح "تصريح بالمرور".

وقالت الشركة "هذه ​الرسائل تحديدا هي عملية نصب"، مضيفة أن السلطات الإيرانية لم ​ترسل هذه الرسالة. 

وعندما فتحت إيران المضيق لفترة وجيزة في 18 أبريل بشرط إجراء عمليات تفتيش، حاولت السفن المرور، لكن اثنتين منها على الأقل قالتا إن زوارق إيرانية أطلقت النار ​عليهما، مما أجبرهما ​على العودة ⁠أدراجهما.

وقالت ماريسكس إنها تعتقد أن سفينة واحدة على الأقل من السفن التي حاولت الخروج من المضيق يوم ​السبت وتعرضت لإطلاق نار كانت ضحية عملية النصب.

​ولم ⁠تتمكن رويترز من التحقق من هذه المعلومات أو تتبع الشركات التي تلقت الرسالة.

وجاء في الرسالة التي نقلتها ماريسكس "بعد تقديم المستندات وتقييم أجهزة الأمن ⁠الإيرانية ​لأحقيتك، سنتمكن من تحديد الرسوم التي يجب ​دفعها بالعملة المشفرة. وحينها فقط ستتمكن سفينتك من عبور المضيق دون عوائق في الوقت ​الذي سيتفق عليه مسبقا".