بدأ سكان جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة، بالعودة إلى منازلهم التي دمرتها الحرب بين إسرائيل وحزب الله، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لمدة 10 أيام.

وشهدت الضاحية الجنوبية إطلاق نار احتفاليا مع بدء سريان الهدنة، فيما تدفق النازحون نحو مناطقهم رغم الدمار الواسع الذي طال أحياء كاملة.

وعبر عدد من العائدين عن أملهم في أن يشكل وقف إطلاق النار نهاية للحرب، واستعادة الحياة الطبيعية بعد شهور من النزوح والمعاناة.

في المقابل، أعلن الجيش اللبناني تسجيل "اعتداءات إسرائيلية" عدة اعتبرها خرقا للاتفاق، داعيا المواطنين إلى التريث في العودة إلى المناطق الجنوبية.

أخبار ذات صلة

لبنان.. آخر التطورات والمستجدات
لبنان بين أنقاض الحرب ومخاض الاستقرار

 كما أعلن حزب الله أنه رد على "خروق" إسرائيلية بقصف مواقع للجيش الإسرائيلي، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار القصف المدفعي ونشاط الطائرات المسيرة في بعض المناطق.

وينص الاتفاق، الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، على أن يشكل وقف إطلاق النار مقدمة لمفاوضات تهدف إلى التوصل إلى "سلام دائم" بين لبنان وإسرائيل، مع إمكانية تمديد الهدنة باتفاق الطرفين.

هدنة لبنان بين اختبار السيادة والدعم الدولي

 ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر الميداني، حيث يحتفظ الجيش الإسرائيلي بانتشاره في جنوب لبنان، مع تأكيد حقه في "الدفاع عن النفس"، في حين تلتزم الحكومة اللبنانية بمنع أي هجمات انطلاقاً من أراضيها.