قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك "فرصة تاريخية لإبرام اتفاق سلام مع لبنان"، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يعتزم دعوتي مع الرئيس اللبناني للمضي قدماً في هذا المسار".
وأوضح نتنياهو أن "غيّرنا ميزان القوى في لبنان من الأساس منذ بدء الحرب، وقضينا على نصر الله وعلى مخزون يضم 150 ألف صاروخ"، في إشارة إلى الضربات التي استهدفت حزب الله.
وأضاف أنه "وافق على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام لبحث اتفاق بدأنا مناقشته في واشنطن، لكننا لن ننسحب من لبنان حالياً"، مؤكدًا أن "مطالبنا الأساسية في أي اتفاق هي تجريد حزب الله من سلاحه وتحقيق 'سلام من منطلق القوة'".
وشدد نتنياهو على أنه "رفض شروط حزب الله بالانسحاب إلى الحدود الدولية أو قاعدة 'الهدوء مقابل الهدوء'، ونحن باقون في لبنان"، كاشفًا عن أن إسرائيل "أنشأت حزاماً أمنياً بعمق 10 كيلومترات يمتد من البحر حتى الحدود السورية، وهو أقوى وأكثف مما كان عليه سابقاً".
وأوضح أن "الحزام الأمني الحالي يمنع خطر الغزو البري وإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات مباشرة نحو مستوطناتنا".
وأشار نتنياهو إلى أنه تحدث مع ترامب، الذي "هو مصمم على تفكيك ما تبقى من قدرات إيران النووية وإزالة هذا التهديد نهائياً"، لافتًا إلى أن ترامب "متمسك بمواصلة الحصار البحري والتعامل مع تهديد الصواريخ الإيرانية وقدرات التخصيب".
وختم بالقول إن إسرائيل "بصدد خطوات استراتيجية ستغير وضعنا الأمني والسياسي بشكل جذري لسنوات طويلة قادمة".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لبدء هدنة مؤقتة بين لبنان وإسرائيل تبدأ ليلة الخميس الجمعة ولمدة عشرة أيام، عقب اتصالات أجراها مع كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال ترامب في منشور له: "لقد أجريت للتو محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني المحترم جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، مضيفا أن "هذين القائدين اتفقا على أنه من أجل تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسميًا هدنة لمدة 10 أيام تبدأ عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة".