أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وفي مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، شدد دوجاريك على أن استهداف إيران للمدنيين والمنشآت الحيوية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

وقال: "الأمين العام يرسل مبعوثه الخاص جون أرنو، لينظر في كيفية وقف التصعيد وإنهاء هذه الحرب. نرى معاناة كبيرة لشعوب المنطقة، ونرى الأثر الذي يحمله الإغلاق المستمر لمضيق هرمز على الصعيد العالمي".

وأضاف: "هذه المساعي الدبلوماسية مستمرة، وهناك الكثير من الدول المنخرطة، ومن وجهة نظر الأمين العام أي حل يجب أن يقوم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وبالتالي هو مصر في دعوته لإعادة فتح مضيق هرمز لتأمين حرية الملاحة البحرية، وبطبيعة الحال نحن نريد نهاية لهذه الحرب وأن تتوقف الولايات المتحدة وإسرائيل عن قصف إيران، وأيضا أن تتوقف إيران عن الهجوم على الدول المجاورة لأنها لم تكن جزءا من هذا النزاع".

وفي سياق متصل، أعرب دوجاريك عن قلق الأمم المتحدة فيما يتعلق بالشعب اللبناني "العالق بين حزب الله وإسرائيل"، وفق تعبيره.

وشدد على ضرورة أن لا تكون هناك سلطة منافسة للحكومة في لبنان.

وأوضح لـ"سكاي نيوز عربية": "يمكننا أن ننظر إلى لبنان. أجبر 1.3 مليون شخص من رجال ونساء وأطفال على الخروج من منازلهم، وبالنسبة لكثيرين منهم هذه ليست المرة الأولى".

وتابع دوجاريك: "رأينا جسورا تقصف ومستشفيات وسيارات إسعاف تقصف، ورأينا أيضا حشدا للعمل الإنساني لمساعدة الشعب اللبناني، وبالتالي هؤلاء أشخاص ربما علقوا وسط النيران في نزاع ليس لهم أي باع فيه، وربما وجدوا أنفسهم في مرمى النيران بين حزب الله وإسرائيل".

وأضاف: "بطبيعة الحال ينبغي أن نتضامن مع جميع الضحايا لهذا النزاع، لكننا قلقون بشأن ما يحدث للشعب اللبناني بشكل خاص".

أخبار ذات صلة

وزير خارجية البحرين: قرار بشأن مضيق هرمز لحماية الملاحة
مسؤول أميركي يتوقع تدمير مزيد من الجسور الإيرانية