أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة توجيهات بعودة سفير المملكة أحمد القطان إلى القاهرة الأحد المقبل، وإعادة فتح السفارة السعودية بالقاهرة وقنصليتي الإسكندرية والسويس.

وكانت السعودية سحبت سفيرها في مصر للتشاور، وأغلقت سفارتها في القاهرة وقنصليتيها في الإسكندرية والسويس، في أعقاب تظاهرات كانت تطالب بالإفراج عن الناشط المصري الحقوقي أحمد الجيزاوي المعتقل بتهمة حيازة مخدرات كما تقول الرياض.

ولدى استقبال وفد مصري رفيع المستوى في الرياض، شددت السعودية على "متانة" علاقاتها مع مصر رغم إغلاق سفارتها في القاهرة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الجمعة.

واستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مساء الخميس رئيسي مجلسي الشعب والشوري محمد الكتاتني وأحمد فهمي.

وقال الفيصل: "لا نستبعد أبدا أن تقف أصابع خارجية لا تريد الخير لنا ولا لمصر ولا للأمة جمعاء وراء أي تعكير في صفو العلاقات الراسخة والمتينة والمتنامية بين بلدينا وشعبينا".

الكتاتني يصافح الفيصل

وأضاف: "نحن واثقون كل الثقة أن العقلاء من الطرفين قادرون على تجاوز الصغائر لعودة العلاقات الرفيعة ومستواها الراقي المعهود".

وقال الكتاتني إن "مصر بعد الثورة تحتاج إلى دعم الأشقاء ودعم المملكة العربية السعودية وكل الدول التي تتطلع إلى أن تقف مع مصر".

وأضاف: "جئنا نعبر عن عمق مشاعرنا ولا يمكن لحادث عابر أن يعكر صفو هذه العلاقات".

وكان المجلس العسكري الحاكم في مصر منذ إسقاط حسني مبارك في فبراير 2011، أكد أن السفير السعودي سيعود إلى القاهرة والسفارة ستفتح مجددا.

وكانت منظمات حقوقية مصرية أعلنت القبض على الجيزاوي في مطار جدة فور وصوله مع زوجته لأداء مناسك العمرة، بدعوى صدور حكم غيابي بحقه يقضي بحبسه عاما وجلده 20 جلدة إثر اتهامه بـ"العيب في الذات الملكية".

وتتهم السلطات السعودية الجيزاوي بحيازة أقراص مخدرة وهو ما نفته أسرته.