نفّذ الجيش الإسرائيلي تهديده، حيث استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مبنى في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وأظهرت لقطات البث المباشر لوكالة فرانس برس دخانا يتصاعد من فوق مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن "الطيران الحربي المعادي أغار على الضاحية الجنوبية".

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر إنذاراً جديداً باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وهدد مجددا باستهداف منطقة الليلكي في الضاحية الجنوبية.

وكان الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف صباح اليوم منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، كما استهدف فجر اليوم فندقاً في منطقة الحازمية في جبل لبنان، ومجمعاً سكنياً في بعلبك شرق لبنان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

كما استهدف عدة بلدات في جنوب لبنان.

يذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشنّ منذ الثاني من مارس الحالي غارات كثيفة على الضاحية الجنوبية وعدد من المناطق في جنوب لبنان، وفي البقاع، شرق لبنان.

وفي وقت سابق، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان 13 قرية في الجنوب اللبناني بضرورة إخلاء البيوت فورا والابتعاد لمسافة كيلومتر واحد على الأقل في مناطق مفتوحة

أخبار ذات صلة

قصف إسرائيلي يستهدف فندقا شرق بيروت ومبنى سكنيا في بعلبك
حزب الله يعلن استهداف قاعدة حيفا البحرية
لبنان.. عشرات الضحايا جراء الضربات الإسرائيلية ونزوح الآلاف
ردا على الغارات.. حزب الله يعلن استهداف 3 قواعد إسرائيلية

 بالمقابل، أعلن حزب الله اللبناني، في بيان فجر اليوم الأربعاء، أنه استهدف تجمّعًا لقوّات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة، شمالي إسرائيل، بالصواريخ.

وقال حزب الله في بيان: "ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 01:20 من فجر اليوم الأربعاء 04/03/2026 تجمّعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي في موقع المطلة، بصليةٍ صاروخية".

يذكر أن حزب الله كان بدأ منتصف ليل الاثنين الماضي استهداف موقع للجيش الإسرائيلي، جنوب مدينة حيفا، بصلية من الصواريخ وسرب من المسيرات.

ويشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي منذ فجر الاثنين الماضي سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في جنوب لبنان، ولا تزال الغارات مستمرّة حتى الساعة.

ولم تلتزم إسرائيل ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشنّ بشكل شبه يومي غارات على جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها موجودة في عددٍ من النقاط بالجنوب.