استهدفت طائرات مسيرة، يوم الأحد، منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بين المدنيين وأضرار في منشآت خدمية، بينها مرفق صحي ومصادر مياه.

وأفادت مصادر محلية بوقوع عدة انفجارات داخل المنطقة، أعقبها تصاعد أعمدة الدخان من مواقع متفرقة، فيما لم تعلن حتى الآن حصيلة رسمية نهائية للخسائر البشرية والمادية.

وقال تحالف "تأسيس" في بيان صحفي إن الهجوم نفذ بواسطة مسيرات تابعة للجيش السوداني، معتبرا أن استهداف المناطق المدنية "يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني".

أخبار ذات صلة

السودان.. تنديد باستهداف الجيش قافلة مساعدات إنسانية
مصادر: الجيش السوداني زاد من استخدام المسيرات في كردفان
عقوبات أميركية على قادة في الدعم السريع بسبب "أحداث الفاشر"
ترامب يؤكد اقترابه من وقف حرب السودان

ودعا التحالف إلى تحقيق مستقل، مطالبا المجتمعين الإقليمي والدولي باتخاذ موقف حيال ما وصفه بـ"الانتهاكات المتكررة" بحق المدنيين.

في المقابل، اتهم "مجلس الصحوة الثوري" قوات الدعم السريع بالوقوف وراء القصف، مشيرا إلى أن من بين المواقع التي تضررت مستشفى المنطقة ومنازل لمواطنين.

كما نفى المجلس صحة أنباء تحدثت عن إصابة أو وفاة رئيسه موسى هلال.

ويأتي الهجوم في ظل استمرار المواجهات في إقليم دارفور، وتبادل الاتهامات بين أطراف النزاع بشأن المسؤولية عن الهجمات التي تطال مناطق مأهولة بالسكان، وسط تحذيرات أممية متصاعدة من تفاقم الوضع الإنساني.