أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن الخيار العسكري لن يؤدي إلى تسوية في السودان، مشدد على أن المطلوب حكومة مدنية تتبنى آليات إصلاحية لإنقاذ البلاد من الانهيار.

وقال بولس: "مستقبل السودان يقرره المدنيون وواشنطن ملتزمة بالعمل لإنهاء النزاع في السودان".

ودعا إلى ضرورة وقف العمليات القتالية لفتح ممرات آمنة، مؤكدا أن أي هدنة إنسانية يجب أن تكون "ضمانة فعلية" لوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وأضاف: "ينبغي أن تنبطق المساءلة على جميع مرتكبي الانتهاكات في السودان بغض النظر عن انتماءاتهم. ويجب أن نعي بالدور المزعزع للاستقرار الذي لعبته بعض الشبكات. تلك الجهات التي حاولت استغلال النزاع المرتبطة بالنظام السابق والحركات السياسية الإسلامية بما في ذلك شخصيات مرتبطة بتنظيم الإخوان".

وتابع بولس"هؤلاء عملوا خلف الكواليس لاستعادة السلطة داخل مؤسسات الدولة والبنى العسكرية. هذه الشبكات غذت الاستقطاب وأعاقت الإصلاح. وفي بعض الحالات، يسرت الدعم الخارجي وتدفق الأسلحة مما أدى إلى استمرار القتال".

أخبار ذات صلة

السودان.. شكوك حول قدرة البرهان على فك ارتباط الجيش بالإخوان
"صمود" يتهم الجيش السوداني باستهداف المدنيين

ودعا إلى التحضير لانتخابات نزيهة تجرى تحت إشراف دولي لضمان نزاهتها. مشددا على ضرورة اعتماد الشفافية كمعيار أساسي للتنافس السياسي في المرحلة القادمة.