تحركت ‌قافلة من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية، الإثنين، نحو مدينة الحسكة التي ‌يسيطر عليها الأكراد شمال شرق ⁠البلاد، وذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار ‌مدعوم من الولايات المتحدة ينص على دمج المناطق التي يديرها الأكراد مع دمشق.

وأدى الاتفاق المعلن، ‍الجمعة، إلى تجنب تفاقم الصراع بين حكومة دمشق وقوات ‍سوريا ⁠الديمقراطية التي يقودها الأكراد والتي ‍خسرت مساحات شاسعة من شرق سوريا وشمالها لصالح القوات ‌الحكومية في ‍يناير الماضي.

وفي هذا السياق، قالت عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف في حديث مع "سكاي نيوز عربية":

  • دخول القوات الحكومية للحسكة هو خطوة أولى لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
  • حسب متابعتنا، كان هناك تعاون من قبل الطرفين لتنفيذ هذه الخطوة، جاءت قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية، وهذه العملية تتم من دون أي سلبيات حتى اللحظة.

أخبار ذات صلة

للانتشار بموجب اتفاق.. انطلاق قوات حكومية سورية نحو الحسكة
سيناتوران يقدمان مشروع قانون "إنقاذ الأكراد" في الكونغرس
  • بالنسبة لنا، سوريا في الوقت الحالي بحالة بناء، ونحن أمام مرحلة جديدة، تحتاج إرادة وعمل مشتركان لكي تشفى الجراح التي عاشها المجتمع السوري خلال الفترة الماضية.
  • كلما كانت عملية الاندماج تتم بشكل متعاون بين الطرفين ستؤثر إيجابا على الخطوات اللاحقة.
  • الخطوة الثانية حسب اللقاءات التي تمت خلال هذه الأيام، هي سحب القوات العسكرية إلى الأماكن التي تم الاتفاق عليها من قبل الطرفين.
  • غدا ستدخل قوات الأمن العام إلى القامشلي، وبعدها يجب انسحاب القوات العسكرية وتتموضع في الثكنات التي تم الاتفاق عليها.
  • هناك إرادة سياسية وعسكرية في المناطق الكردية، وبموجبها تم التوقيع على الاتفاق، وهي ملتزمة به إذا ما التزم الطرف الآخر.
  • هناك أزمة ثقة متبادلة بين الطرفين، لكن أرى أن هناك إرادة مشتركة لتطبيق الاتفاق، وهذا أمر مهم جدا.