حذرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، السبت، من خطر هروب محتجزي تنظيم داعش في مدينة الرقة، إذا ما استمرت الهجمات والتصعيد العسكري الذي يشنه الجيش السوري.

وذكرت الإدارة في بيان لها، السبت، أن استمرار الهجمات في محيط المنطقة "قد يؤدي إلى زعزعة الوضع الأمني للسجن، ما يشكل تهديدا حقيقيا بإعادة تنشيط خلايا التنظيم الإرهابي".

وأضافت أن هذا الأمر ستكون له تداعيات "كارثية ليس على شمال وشرق سوريا فحسب، بل على سوريا والمنطقة والعالم أجمع".

وأكدت أن "حماية مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين، وفي مقدمتها سجون محتجزي داعش، هي مسؤولية جماعية"، مطالبة بوقف فوري للهجمات، و"احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان أمن المدنيين والمنشآت الحيوية".

أخبار ذات صلة

دمشق تدعو قيادة قسد إلى المسارعة بتطبيق اتفاق 10مارس
بيان من الجيش الأميركي حول أحداث الشمال السوري

إلى ذلك، دعت الإدارة الذاتية التحالف الدولي إلى "إدراك حجم وخطورة الوضع القائم، وتحمل مسؤولياته كاملة، والعمل الجاد والفوري لوضع حد للانتهاكات والخروقات التي ترتكبها الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية".

وطالبت بالعمل الجاد والفوري لوضع حد "للانتهاكات والخروقات التي ترتكبها الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا".

وفي ختام بيانها، جددت الإدارة الذاتية التزامها "بحماية شعوب المنطقة، والاستمرار في أداء واجبها في مكافحة الإرهاب".

وأكد البيان أن الإدارة الذاتية لن "تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس أمن واستقرار شمال وشرق سوريا".

أخبار ذات صلة

دمشق تخطط لعملية عسكرية ضد قسد وواشنطن تلوح بعقوبات "قيصر"
قسد: استنزاف قواتنا يهدد الأمن.. ويفتح الباب أمام عودة داعش