قالت الإخبارية السورية نقلا عن مصدر عسكري، إن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، استهدفت نقاطا للجيش السوري، الأربعاء.

ووفق المصدر فإن الاستهداف طال أيضا منازل الأهالي بمحيط قرية حميمة شرق حلب.

وأكد المصدر أن الاستهداف تم بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، مضيفا أن الجيش السوري "يرد على مصادر النيران".

ويوم الثلاثاء، أكد محافظ حلب عزام الغريب أن الجيش السوري "سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي عمليات إجرامية تهدّد سلامة المواطنين وأمن مدينة حلب".

وأوضح الغريب في منشور عبر منصة "إكس"، أن هيئة "العمليات في الجيش العربي السوري حدّدت مناطق شرق مدينة حلب باللون الأحمر، نظرا لاستمرار تنظيم قسد وميليشيا PKK الإرهابية وبقايا فلول النظام البائد في حشد مجاميعهم واتخاذ هذه المواقع منطلقا للطائرات المسيّرة والهجمات الإجرامية التي تستهدف أمن المواطنين".

الجيش السوري يرفع وتيرة عملياته شرق حلب
الجيش السوري يغلق مناطق شرقي حلب ويطالب الأكراد بالانسحاب

أخبار ذات صلة

حلب.. الجيش يجدد مطالبه للقوات الكردية بالانسحاب شرقا

وأشار المحافظ إلى أنه تم إعلان هذه المناطق "مناطق عسكرية مغلقة" بدءا من الثلاثاء، داعيا الأهالي إلى "الابتعاد عنها حفاظا على أرواح المدنيين، ومنعا لاستخدامها كمنطلق للاعتداءات".

وأعلن الجيش السوري الثلاثاء أنه أحبط محاولة من "قسد" لتلغيم وتفجير جسر يربط بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم، قرب مدينة دير حافر شرقي حلب.

وذكر مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الجيش استهدف مواقع لـ"قسد" في محيط دير حافر بقذائف المدفعية، ردا على هجوم شنته القوات الكردية بطائرات مسيّرة على محيط قرية حميمة شرقي حلب.

وفي تطورات ميدانية متزامنة، اتهمت "قسد" الجيش السوري بشن هجومين على محيط سد تشرين باستخدام طائرات انتحارية وقصف مدفعي، بالتزامن مع استهداف قرية أم المرة جنوب دير حافر بالصواريخ، في تصعيد مستمر بالمنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط توترات متواصلة في ريف حلب الشرقي بين الجيش السوري وقوات "قسد"، بعد أسابيع من اشتباكات متقطعة في محيط دير حافر ومناطق أخرى، وسط تبادل اتهامات بين الطرفين بانتهاك اتفاقات سابقة ومحاولات التصعيد.