أعلنت السلطات المحلية في حلب، اليوم الجمعة، أنه سيتم نقل المقاتلين الأكراد المحاصرين في المدينة خلال ساعات إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.

وأوردت مديرية الإعلام في محافظة حلب في بيان أنه "سيتم خلال الساعات القادمة نقل عناصر قوات سوريا الديموقراطية "قسد" بالسلاح الفردي الخفيف إلى شرق الفرات"، بعيد إعلان وزارة الدفاع عن وقف إطلاق نار بعد أيام من الاشتباكات الدامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بين القوات الكردية والقوات الحكومية، أرغمت آلاف المدنيين على الفرار.

وفي وقت لاحق، أفادت أنباء عن دخول حافلات لنقل مسلحي قسد من حيي الأشرفية والشيخ مقصود نحو مناطق سيطرتها شرقي الفرات.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت، في وقت مبكر من صباح الجمعة، وقفا لإطلاق النار من أجل السماح للمقاتلين الأكراد بمغادرة حلب بعد أيام من الاشتباكات مع القوات الحكومية.

وأعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في حلب فجر الجمعة، وأفادت في بيان "انطلاقا من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في مدينة حلب ومنعا لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية، تعلن وزارة الدفاع إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.. اعتبارا من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل".

أخبار ذات صلة

سوريا.. وقف إطلاق النار في حلب ومهلة "لخروج المسلحين"
سوريا.. الأمن ينتشر في حي الأشرفية بحلب ويضبط أسلحة وذخائر
وزارة الدفاع السورية تعلن وقف إطلاق النار بأحياء في حلب

 وأضاف البيان "يُطلب من المجموعات المسلحة" في تلك الأحياء "مغادرة المنطقة بدءا من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل وتنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباحا من يوم غد الجمعة".

وأشار إلى أنه يُسمح "للمسلّحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، ويتعهد الجيش العربي السوري بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد".

وأكدت الوزارة في بيانها أن هذا الإجراء يهدف إلى "تمكين الأهالي الذي اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسرا من العودة إليها ليستأنفوا حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار".

وتبادلت القوات الحكومية والكردية منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي أوقعت حتى 21 قتيلا على الأقل.

وجاءت الاشتباكات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق "قسد"، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.