كلف العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، الخميس، رئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة بتشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عون الخصاونة، حسب مصدر أردني مسؤول.

وتولى الطراونة (63 عاما) رئاسة الوزراء في الأعوام 1998 و 1999، وشهد عهده وفاة الملك الحسين بن طلال وانتقال السلطة للملك عبد الله الثاني بن الحسين، كما تولى الطراونة منصب رئيس الديوان الملكي ومناصب وزارية.

وكان مصدر أردني مسؤول لوكالة الأنباء الفرنسية إن رئيس الوزراء عون الخصاونة قدم استقالته إلى العاهل الأردني، الخميس، وإن الملك وافق عليها.

وقال المصدر إن "قبل جلالة الملك عبد الله الثاني استقالة الخصاونة بالفعل".

وكان العاهل الأردني كلف الخصاونة، القاضي في محكمة العدل الدولية منذ 2000، بتشكيل الحكومة في 17 أكتوبر من العام الماضي، معتمدا على سمعته الجيدة لتنفيذ إصلاحات في البلاد.

وشكل الخصاونة حكومته في 24 أكتوبر من العام ذاته. وخلت تشكيلة حكومته التي تتألف من 30 وزيرا وتضم امرأتين من أسماء شخصيات تنتمي لأحزاب سياسية، كما أن الحركة الإسلامية المعارضة رفضت المشاركة فيها.

وكان الخصاونة ثالث شخصية تتولى منصب رئاسة الوزراء في الأردن خلال العام 2011.

وكانت الأوساط السياسية وصفت تشكيل حكومة الخصاونة على أنها حكومة "الفرصة الأخيرة" لاعتماد إصلاحات توافقية، في وقت عبر الكثير من الأردنيين عن شكوكهم حيال فريقه الوزاري.

ويشهد الأردن منذ يناير من العام الماضي تظاهرات واحتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد.