قال المتحدث باسم الخارجية المصرية عمرو رشدي الثلاثاء إن القاهرة تجري اتصالات متواصلة مع السلطات السعودية بشأن اعتقال المحامي والناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي، إثر وصوله الأسبوع الماضي لمدينة جدة لأداء مناسك العمرة.
وأكد رشدي أن الخارجية "معنية فقط بالتركيز على الخطوات العملية التي من شأنها إنهاء القضية ولن تشارك بأي صورة في تغذية الحملات الإعلامية" المصاحبة للقضية التي أثارت الرأي العام في مصر.
وكانت السلطات السعودية قد احتجزت الجيزاوي أثناء توجهه لأداء العمرة بحجة أنه "أساء للذات الملكية"، وصدر حكم غيابي ضده بالسجن لمدة عام والجلد 20 جلدة لإهانته الملك.
ومن جانبه قال رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب محمد أنور السادات، إنه سيلتقي السفير السعودي بالقاهرة أحمد قطان الثلاثاء لبحث احتجاز الجيزاوي بالمملكة لتنفيذ حكم ضده بالسجن عام والجلد 20 جلدة.
وأضاف السادات أن السفير السعودي أبلغه هاتفيا أنه أطلع حكومته بطلب نواب مصر بضرورة الإفراج عن الجيزاوي وعودته إلى مصر.
وقال النائب بمجلس الشعب مجدي قرقر إنه سيجمع توقيعات من أعضاء المجلس للمطالبة بالعفو الملكي عن الجيزاوي وإرسال هذه التوقيعات إلى السفير السعودي بالقاهرة.
ونظم عشرات الناشطين الحقوقيين احتجاجا صاخبا خارج مقر السفارة السعودية في القاهرة للمطالبة بالإفراج عن الجيزاوي.
وذكرت شيرين الجيزاوي شقيقة المحامي المعتقل بأن شقيقها اعتقل لدى وصوله إلى ميناء جدة في 17 أبريل الجاري.
يذكر أن المحامي أحمد الجيزاوي أحال دعوى قضائية ضد العاهل السعودي الملك عبد الله بسبب ما سماه "الاحتجاز التعسفي لمئات المصريين في المملكة".