انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر وضع مضادات أرضية على أسطح مبان حكومية في مواقع بالعاصمة العراقية بغداد.

وأفادت مصادر أمنية لـ"سكاي نيوز عربية" بأن نشر المضادات يأتي ضمن خطة لتأمين الأهداف الحيوية في العاصمة العراقية.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي بإسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي إن عملية وضع المضادات الجوية التابعة لمنظومة الدفاع الجوي فوق المباني الحكومية يأتي من أجل حماية سماء العراق من أي اعتداء، وهو إجراء روتيني تتبعه كل دول العالم.

وأضاف أن نشر هذه الدفاعات يأتي لمنع أي خرق أو تهديد أمني تتعرض له تلك الأهداف الحيوية.

وقال الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الشريف في لقاء مع "سكاي نيوز عربية":

  • نشر المضادات يأتي في إطار تشكيل حزام ناري ضامن لكل احتمالات التهديد.
  • تزامنت الإجراءات مع زيارة وزير الدفاع العراقي للولايات المتحدة، وبالتالي يمكن اعتبارها جزء من مجريات معركة.
  • الإجراءات قد تشي بتغيرات عسكرية مقبلة في العراق الأمر الذي يتطلب الحزام لناري الذي تحدثنا عنه.
  • في ظل التواجد الأميركي، هناك احتمالية مواجهة عسكرية شرق سوريا، وهذا قد يقود لردود فعل من قبل فصائل عراقية.
  • العمليات قد تبدأ في سوريا لكنها ستمتد غالبا للعراق ولبنان.
  • الإجراءات المتخذة لا يمكن اعتبارها مجرد مقتضيات ردع استراتيجي، بل إنها تدل على احتمال اشتباك في مسرح الأحداث بالعراق.

أخبار ذات صلة

عودة استهداف أبراج كهرباء العراق.. ما القصة؟
أزمة الكهرباء في العراق.. مخاوف من أعمال تخريبية خلال الصيف

طائرات مسيرة

من جانب آخر، أعلن الناطق باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى أن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني أوعز بتسيير طائرات مسيرة لحماية أبراج نقل الطاقة الكهربائية لحمايتها من التخريب.

ولفت موسى في تصريحاته إلى أن رئيس الوزراء وجّه بتسيير هذه المسيّرات من أجل حماية ومراقبة أبراج الكهرباء، مبينا أن المخربين استهدفوا المستشفيات ومحطات تصفية المياه.

وأعلنت وزارة الكهرباء عن تشكيل لجنة مشتركة مع وزارتي الداخلية والدفاع لتأمين حماية الأبراج بالتزامن مع استمرار تحقيقاتها في الحوادث الأخيرة.

وقالت وزارة الكهرباء في العراق، نهاية الشهر الفائت، إن التيار الكهربائي انقطع عن أرجاء البلاد، إثر حريق عرضي في محطة بمحافظة البصرة جنوبي البلاد، وعمل تخريبي في محافظة صلاح الدين شمالا.